رحَّلت الأجهزة الأمنية حسام الوكيل مراسل جريدة (الدستور) بالإسكندرية، والطالب المدون محمد داود إلى سجن وادي النطرون، واللذين صدر في حقيهما مساء أمس الثلاثاء قرار اعتقال من وزارة الداخلية بعد أن أمرت نيابة الدخيلة بإخلاء سبيليهما في القضية رقم 11758 لسنة 2008م جنح الدخيلة، وهي القضية المعروفة باسم أحداث مدرسة الجزيرة، وقد قامت الداخلية باحتجازهما لمدة 8 أيام بدون أي سبب أو سند قانوني في معسكر الأمن المركزي بمرغم.

 

وقد أكد متابعون لأحداث القضية أن قرار الاعتقال يأتي في إطار الضغوط على شهود الإثبات في قضية حمادة عبد اللطيف الذي تم تعذيبه على يد المقدم السيد محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل، والذي أصيب بشلل رباعي نتيجة ضربه بوحشية من قوات الأمن المركزي، التي تعاملت بقسوة شديدة مع أولياء أمور تلاميذ المدرسة التي أغلقتها الداخلية رغم أحكام القضاء بأحقية المدرسة في مزاولة نشاطها.