في أقل من شهرين عادت كارثة الحرائق لتطل برأسها من جديد على قيم ومعالم مصر فبعد حريق مجلس الشورى الذي أثار استياء وغضب الشعب المصري بكافة طوائفه وفئاته وطبقاته باستثناء حكومة الدكتور أحمد نظيف؛ لأنهم من غير نسيج هذا الوطن، ومع مدفع الإفطار يجد الشعب المصري نفسه أمام كارثةٍ أخرى، وهي حريق المسرح القومي؛ هذا المكان العتيق الذي يقع في قلب أهم ميادين مصر حيوية وهو ميدان العتبة، هذا المسرح الذي شهد نبوغَ ممثلين ومخرجين وفنانين أثروا الحياةَ الثقافيةَ المصرية، وهو المسرح الذي يعرفه كل الشعب المصري؛ نظرًا لمكانته ومكانه في نفس الوقت، إلا أن يد الإهمال الحكومي امتدت إلى هذا الصرح الثقافي ليلقى مصير الصرح الدستوري والبرلماني والنتيجة في النهاية أن حكومة النحس ما زالت تقف لتتفرج على الكوارث التي تصيب مصر الواحدة تلو الأخرى.

 

الأخطر في كارثة حريق المسرح القومي أنه لم يأتِ بعد أيام من فاجعة الدويقة، وليس لأنه ثاني حريق تشهده مصر في أقل من شهرين، ولكن الخطورة أن هذا الحريق أكد بما لا يدع مجالاً للشك ولا للتجني أن حكومة نظيف كانت تستهزئ بالشعب المصري عندما أعلنت عن خطتها الهلامية للحفاظ على تراث مصر السياسي والثقافي وتأمين المنشآت المهمة بعد حادث الشورى.

 

وجاء هذا الحريق ليؤكد أننا أمام حكومة كاذبة احترفت الغش والتزوير والتلفيق واحترفت حجز دور الجاني في كل الكوارث والقضايا إلا أن المجني عليه في النهاية هي مصر التي تخسر كل يوم.

 

وفي الملف التالي نحاول أن ندق ناقوس الخطر ونطرح السؤال: هل باتت الكوارث هي الوجبة المفضلة للشعب المصري أم أن حكومة نظيف يمكن أن يكون لها رأي آخر؟!!.

 

أخبار

- حريق هائل يلتهم المسرح القومي بوسط القاهرة

- الحياة تعود لطبيعتها بميدان العتبة بعد إطفاء حريق المسرح

- ضابط يدهس مواطنًا ثم يحتمي بقوات الأمن حول المسرح القومي

- موقع وزارة الثقافة لا يعلم شيئًا عن حريق المسرح!!

 

 

تحقيقات

- تصريحات حكومة الحرائق.. "سمن نباتي"!!

 

- حرائق مصر.. الشيخوخة تهدد الاقتصاد القومي

 

- خبراء الحرائق.. مصر على أعتاب تسونامي النار

 

- سبتمبر الأسود على مسارح مصر "المحروسة"

 

- سؤال مهم: ما المصيبة القادمة لمصر!!

 

- جيران المسرح.. "شماعاتك" خلصت يا حكومة!!

 

ملف صور