تقدَّم فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين بتهنئةٍ إلى العالم الإسلامي أجمع بمناسبة استقبال شهر رمضان المبارك، ودعا في رسالته الأسبوعية التي جاءت بعنوان "من فضائل شهر رمضان" العالمَ الحرَّ إلى أن يسعى لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني حتى ينعموا بالحرية ويجدون ما يحتاجون إليه من ضروراتِ الحياة في هذا الشهر المبارك، كما هنَّأ فضيلته المعتقلين في سجون الاحتلال وأسرهم بقدوم شهر الصبر.

 

وأكد فضيلته أن شهرَ رمضان من الشهور العظيمة، ويحمل في طياته فضائل جمة، وعطايا من الله وافرة، وثوابًا وأجرًا جزيلاً لمَن اغتنمه، وأشار إلى أن من العبادات التي اختصَّ الله بها رمضان: الصوم ونزول القرآن الكريم في رمضان وقيام الليل وليلة القدر والاعتكاف.

 

وألمح المرشد العام إلى أن الصومَ بما فيه من الصبر وفطام للنفوس، من أبرز وسائل الإسلام في إعداد المؤمن الصابر المرابط المجاهد، الذي يتحمَّل الشظف والجوع والحرمان، ويرحِّب بالشدة والخشونة وقسوة العيش، ما دام ذلك في سبيل الله.

 

وطالب عاكف المسلمين باغتنام الشهر العظيم واستقباله بتوبةٍ نصوح، ونية صادقة على الطاعة وأن يستكثروا فيه من خصالٍ أربع حثَّنا عليها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: ".. واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين تُرضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما؛ فأما الخصلتان اللتان تُرضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار".

 

ونصح بالإكثار من تلاوة القرآن الكريم، والحرص على الإكثار من الصدقة، وتفقد الفقراء والمساكين، وتعهدهم بالبر والعطاء.

 

وطالب فضيلته المسلمين بأن يحرصوا على صلة الأرحام، ونبذ الخلافات، وتطهير القلوب من الغل والأحقاد: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)﴾ (الحجرات).

طالع نص الرسالة