أكد الدكتور خليل الحية القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والنائب في كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أنَّ التهدئةَ تأتي في إطار ممارسة الشعب الفلسطيني حقَّه في المقاومة والدفاع عن حقوقه وتحقيقها.
وحول وجود ادعاءاتٍ بأن هناك بنودًا سريةً في اتفاقية التهدئة، شدَّد الحيةُ على أنه لا توجد أي بنود سرية تتضمنها الاتفاقية، قائلاً: "لا يوجد أي بند سري بيننا وبين أحد، ونشدِّد هنا على أننا وافقنا على العرض المصري الذي قُدِّم لنا، ومصر هي التي أبلغتنا أنَّ العدوَّ الصهيونيَّ ملتزمٌ بهذا العرض ووافق عليه، والمصريون أبلغوا الفصائل ببنود هذا الاتفاق، ونحن لا نُخفي شيئًا عن شعبنا".
وفي حوارٍ أجراه قال الحية: "إنَّ المقاومة بفصائلها، وعلى رأسها حركة "حماس"، أعطت التهدئة عن قناعة، ومن مبدأ القوة، وليس تحت الإرهاب وتهديد السلاح"، مشيرًا إلى أنه إذا غادر الاحتلال مربع التهدئة فإنَّ المقاومة ستدرس كيفية الخروج منه مجتمعةً.
وعن الحوار الوطني قال القيادي الفلسطيني إنَّ "هناك جهودًا متناثرة، لكن حتى اللحظة لم تنضج هذه الجهود، ونحن نأمل من جانبنا أن ينطلق الحوار الوطني الفلسطيني وبرعاية عربية.. ونحن جاهزون".