منعت إدارة سجن ليمان طرة محمد عبد الرحيم الشرقاوي المعتقل منذ 1995م بعد ترحيله من دولة باكستان من الحصول على علاجه اللازم، كما رفضت تحويله إلى مستشفى المنيل الجامعي بعد تدهور صحته؛ حيث يعاني من انزلاقات غضروفية والتهابات بالقولون يحتاج على إثرها لرعاية طبية خاصة لا تتوافر بمستشفى سجن ليمان طرة؛ حيث يُحتجز الآن؛ وهو ما يعِّرض حياته للخطر.

 

جاء ذلك وفق بلاغ من مركز هشام مبارك الحقوقي للنائب العام ضد وزير الداخلية وعدد من مسئوليها بسبب تدهور صحة الشرقاوي في الوقت الذي اختفى نجله عبد الرحمن منذ أكثر من شهر بعد أن اكتشف ذووه عدم عودته من عمله كما هو معتاد يوم 27 يناير الماضي، ومفاجأتهم بعد ثلاثة أيام بقيام قوات مباحث أمن الدولة بتفتيش منزله ومصادرة بعض متعلقاته الشخصية دون توضيحٍ لمكانه أو مصيره.

 

ويُذكر أن "عبد الرحمن" قد تمَّ القبض عليه بدولة باكستان وتمَّ ترحيله إلى مصر واحتُجز شهرين، ثم تمَّ الإفراج عنه.

 

وأكَّد البلاغ ضرورةَ توفير الرعاية الطبية اللازمة للمعتقل "محمد عبد الرحيم الشرقاوي" وسرعة إجلاء نجله "عبد الرحمن"، معتبرًا حالة "محمد عبد الرحيم الشرقاوي" ونجله تؤكد عدم تغيُّر طريقة تعامل الحكومة المصرية مع معارضيها رغم رطانة الإصلاح السياسي.

 

كما طالب البلاغ الحكومة المصرية بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط واحترام الأحكام والقرارات القضائية، وعدم تقييد حرية أي شخصٍ إلا بحكمٍ أو أمرٍ قضائي، بالإضافةِ إلى احترام أحكام الدستور والقانون والمواثيق الدولية.