تظاهر مساء أمس أكثر من 40 كاتبًا أمام السفارة الفرنسية؛ احتجاجًا على قيام فرنسا باستضافة الكيان الصهيوني ضيف شرف لمعرض كتاب باريس لهذا العام.
وقد قاد المظاهرة محمد سلماوي رئيس اتحاد كتَّاب مصر، وإبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين، يرافقهما عددٌ من المبدعين، حاملين مذكرةَ احتجاج موقَّعًا عليها من 25 شخصيةً تمثل قطاعات الرأي العام المصري والعربي، من بينهم: الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، ومحمد عبد اللطيف رئيس اتحاد الناشرين العرب، ومكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين، والفنان السيد راضي نقيب اتحاد المهن التمثيلية الأسبق.
وصرَّح سلماوي للصحفيين بأن المذكرة جاءت احتجاجًا على استضافة فرنسا "إسرائيل" في معرض الكتاب هذا العام، ومن المفترض أن يقوم المعرض بإعلاء مبادئ حقوق الإنسان، لا بتكريم من ينتهكها بشكل منظم، وقال إنه أوضح للسفير الفرنسي أن مساهمة السفارة في دعوى الكتَّاب "الإسرائيليين" للمعرض هي سبب تقديم هذه المذكرة، وأضاف أن السفير الفرنسي وَعَد بتسليمها لوزارة الخارجية في فرنسا.
وجاء في مذكرة الاحتجاج أن هيئات المجتمع المدني المصري والعربي الموقِّعة على هذا الاحتجاج ترى في تكريم "إسرائيل"، التي تنتهك مبادئ حقوق الإنسان بشكل منظَّم، تحديًا لا مبرر له للرأي العام العربي بل والعالمي، بالإضافة لكونه تحديًا سافرًا لمشاعر الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرَّضون لأبشع أنواع الاحتلال، وإذا كان التحدي يأتي بمناسبة الذكرى الـ60 لقيام الدولة اليهودية فإن 60 عامًا هي أيضًا عمر التشريد والتعذيب والقتل والهوان الجماعي الذي يتعرَّض له الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال العسكري "الإسرائيلي"!!.