وافاك موتك لم يزل في النفس ينتحبُ الوداعُ

والشجاعة في ذهول قد مضى الفذ الشجاعُ

واعتصام بالحقيقة في المقال له ارتفاعُ

كل همك في حياتك أمة فيها الضياعُ

فلتكن أنت الفداء لها ويحتدم الصراعُ

في وفائك للمبادئ والمبادئ لا تباعُ

أنت يا "مجدي مهنا "من له حنَّ اليراعُ

قامة الأحرار للأوطان في الدنيا قلاعُ

يحتمي الضعفاء فيها والعرايا والجياعُ

كنت في رأس الأفاعي سيدي نِعْمَ الصُداعُ

في المعارك والقضايا أنت عملاق مُطاعُ

تاقت له الأفذاذ لكن مَجَّه القوم الرعاعُ

إن حرفًا من كلامك في مسيرتنا شعاعُ

يا سيدي طابت خطاك ولم يكن فيها الخداعُ

بعت دنيا في ثبات إنما الدنيا متاعُ