* ما حكم العادة السرية أو نكاح اليد؟ وما هو طريق التخلص منها؟

يقول الشيخ سعد فضل:

العادة السرية حرام لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30)﴾ (المؤمنون).

 

والمستمني بيده قد ابتغى لشهوته شيئًا وراء ذلك، فإذا غلبت الشهوة على الشاب، وخشي على نفسه الوقوع في المعاصي؛ فعليه أن يأخذ بتوجيهات الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وأن يُكثر من الصيام الذي يربِّي الإرادة ويعلِّم الصبر، ويحمِل على مراقبة الله تعالى؛ قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

 

وننصح بأن يمتنع الشباب عن كل ما يثير الشهوة؛ كمشاهدة الصور الخليعة والمناظر المثيرة التي توجد في الأفلام وعلى المواقع المشبوهة، وكذلك عدم الاستماع إلى الأغاني الماجنة الهابطة، أو قراءة قصص الحب والغرام، وننصح كذلك بالبعيد عن الملابس الناعمة والروائح التي يروِّج لها من يصرُّون على إثارة الغرائز والشهوات، وعليك بمصاحبة الصالحين الذين يعينوك على الطاعة والقرب من الله؛ فالقرب من الله يقي الشاب والفتاة من الوقوع في حبائل هذه العادة المرذولة.

 

وليعلم شبابنا: أن ممارسة هذه الرذائل يضر بالغ الضرر بالعقول والأعصاب والقوى.
وعلى ذلك: فالاستمناء من الذنوب المحرمة لكنها ليست من الكبائر، أما العقوبة فمرجعها إلى الله عز وجل، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ومن تاب تاب الله عليه، والله تعالى أعلم.