استنكرت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين قيامَ الحكومة المصرية باعتقال الدكتور السيد عبد الحميد والمهندس سيد حزين عضوَي مجلس الشعب السابقَين و50 من قيادات ورموز الإخوان في العديد من المحافظات فجر اليوم، وطالبت الكتلة بالإفراج الفوري عن كلِّ المعتقلين في مصر على خلفيةٍ سياسيةٍ.

 

وحذَّرت الكتلة- في بيانٍ لها اليوم مُوقَّع باسم الدكتور محمد سعد الكتاتني- من استمرارِ اعتقال الشرفاء بدون وجه حق؛ الأمر الذي يؤدي إلى مزيدٍ من الانتهاكات في ملف حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أنَّ ذلك  يشوِّه صورة مصر في الخارج والداخل.

 

وأكَّدت أنه كان على الحكومة المصرية أن تُكرِّم كلاًّ من الدكتور السيد عبد الحميد والمهندس سيد حزين بدلاً من اعتقالهما؛ ذلك لأنهما قدَّما العديد من الحلول الناجحة لحلِّ الكثير من الأزمات، ومنها- على سبيل المثال- أزمة القمح التي تُعاني منها مصر؛ حيث قدَّم الدكتور السيد عبد الحميد أثناء وجوده في مجلس الشعب كعضوٍ عن مركز أبو كبير في برلمان 2000/2005م، العديد من الحلول لها، كما شارك المهندس سيد حزين بجهد وافر في المجلس، وكان نموذجًا للنائب الرافض للفساد.

 

نص البيان:

بيان من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين حول
اعتقال الدكتور السيد عبد الحميد وقيادات الإخوان

استقبلت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري خبرَ اعتقال الدكتور السيد عبد الحميد عضو مجلس الشعب السابق عن مركز أبو كبير، والمهندس السيد حزين عضو مجلس الشعب السابق عن مركز أبو حماد، وكلاهما عضوان في الكتلة في برلمان 2000/2005م، بمزيدٍٍ من التعجُّب والاستنكار، وترى الكتلة أن هذا الاعتقال لهذه الشخصيات إضافةً إلى 50 من قيادات ورموز الإخوان في محافظات الشرقية والمنوفية والفيوم، من شأنه زيادة الاحتقان بين الشعب وحكومته، خاصةً أن الدلائل واضحة من هذا الاعتقال، وهو الترتيب المسبَّق لانتخابات المحليات القادمة.

 

وتؤكِّد الكتلة أن الدكتور السيد عبد الحميد بدلاً من أن تُكرِّمه الدولة على أدائه المميز في مجلس الشعب وتقديمه العديدَ من الأفكار والأطروحات التي لو أخذت بها الحكومة وقتها، لما وصلنا إلى الأزمةِ التي نُعاني منها الآن في ملف القمح، إلا أنها بدلاً من ذلك تقوم باعتقاله، متناسيةً أداءه المميَّز في ملف الزراعة وخاصةً القمح، وتقديمه لاستجوابٍ شهيرٍ عن القمح حمل العديد من الحلول الناجحة لحل أزمةِ القمح التي تُعاني منها مصر الآن، والتي غرقت فيها الحكومة بكل هيئاتها.

 

كما تشير الكتلة إلى أن المهندس سيد حزين شارك بجهد وافر في المجلس، وكان نموذجًا للنائب الرافض للفساد والمدافع عن حقوق المواطنين، وكانت له مواقف مشهودة تحت قبة البرلمان في محاربة التعذيب.

 

وترى الكتلةُ أن استمرارَ اعتقال الشرفاء بدون وجهِ حق يُؤدي إلى مزيدٍ من الانتهاكاتِ في ملف حقوق الإنسان، ويؤدي إلى زيادةِ تشويه صورة مصر في الخارج والداخل.

 

وتدعو الكتلةُ إلى الإفراج الفوري عن الدكتور السيد عبد الحميد وجميع المعتقلين معه، بل وكل المعتقلين على خلفيةٍ سياسية.

أ. د. محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين