- شاهدت صور تعذيب جنودنا والأسرى ضحايا سكوت النظام

- لم يطلب المسئولون شهادتي عن هذه المجازر ومستعد للإدلاء بها

- شيمون بيريز كان رئيسي المباشر وشاهدتُ معه صورًا لقتل الأسرى

- "الموساد" جهاز فاشل وأذاع صور الأسرى لرفع الروح المعنوية لليهود

 

حوار- احمد رمضان

جرائم العدو الصهيوني لا تنتهي، فهي متكررة منذ أن نشأ هذا الكيان اللعين أكبر دليل على ذلك ما تشهده الأراضي الفلسطينية ليل نهار بدعم أمريكي واضح، وكان لمصر حظ وفير من هذه الجرائم؛ حيث اكتشف أحد سكان مدينة العريش مؤخرًا مقبرة جماعية لمصريين بملابس عسكرية، وسبق الكشف عن هذه المقبرة ما أعلنت عنه مؤسسة الأقصى عن مقبرة أخرى داخل أم الرشراش المصرية والمسماة بـ"إيلات"، وأكد البحث الجنائي أن جميع مَن بهذه المقبرة مصريون.

 

البطل أحمد الهوان المعروف فنيًّا باسم "جمعة الشوان" الذي نجح في اختراق الكيان الصهيوني 38 مرةً، وخدع جهاز الموساد، وقام بعملية كبرى لصالح المخابرات المصرية.. هذا البطل يتحدث لـ"إخوان أون لاين" عن جرائم الكيان الصهيوني في حق الأسرى المصريين فإلى نص الحوار:

 

* ماذا لديك عن صور التعذيب التي تعرض لها الأسرى المصريون على يد الصهاينة؟

** تعرض الأسرى المصريون لأبشع صور التعذيب، وما يُذاع بين الوقت والآخر يحمل جزءًا بسيطًا من الحقيقة التي ما زالت مدفونةً حتى الآن، ولم يعرف عنها أحد شيئًا، غير ما يذاع فقط أو يُثار في وسائل الإعلام الصهيونية.

 

إن ما حدث للمصريين أثناء أسرهم لم يكن تعذيبًا، وإنما تصفية جسدية، وبالتأكيد كان يسبقها تعذيب، وقد نشرت الصحف العبرية صورَ بعض الأسرى الضحايا بعدما توالت الانتصارات المصرية؛ لمحاولة رد اعتبار القادة العسكريين والسياسيين أمام الشعب الصهيوني؛ حيث قالت هذه الصحف: إن التعذيب كان يطول الجميع بدايةً من "الضباط حتى الجنود" حيث تُمنع عنهم شربة المياه طيلة أسبوعٍ كامل، وبعدها يأتون إليهم بالمياه على بُعد، وعندما كانوا يذهبون إليها كان يتم تصفيتهم الواحد تلو الآخر، ولعلمك الخاص هذا ما أُذيع في الصحف العبرية، وكان الهدف منه رد الاعتبار فقط وما خفي كان أعظم، ومن صور التعذيب الأخرى، كان يتم توثيق الأسرى من اليدين والقدمين، وتقوم الدبابات بالمرور عليهم تحت لهيب الصحراء الحارقة، كما كانت تتم سرقة الأعضاء البشرية لهؤلاء الأسرى، واستغلالهم كحقول تجارب.

 

 الصورة غير متاحة

مشهد من فيلم صهيوني لمجزرة قتل أسرى مصريين

ومن ضمن المقابر الجماعية التي اكتشفتها مصر كانت هناك مقبرتان جماعيتان في صحراء سيناء، وهو ما كشفته البعثات المصرية؛ حيث عثروا على رفات أسرى مصريين عُزَّل قُتلوا برصاص الجنود الصهاينة في حرب عام 1967. واحدة في قاعدة جوية والأخرى في وادٍ صحراوي قرب مدينة العريش.

 

ومن ضمن الأساليب التي كان يقوم بها اليهود في قتل أسرانا كما سمعت من شيمون بيريز أن الجيش الصهيوني كان يجعل المصريين في طابور واحد يضم مدنيين وعسكريين، ثم يُطلقون عليهم الرصاص دفعةً واحدةً، وبعد موتهم يأمرون باقي الجنود بدفنهم.

 

وفي موقفٍ آخر -كما سمعتُ- كانت الحافلات الصهيونية محملةً بالجنود فكانت تقف إحداها، وينزل مَنْ على متنها مِن الأسرى وعددهم يتراوح ما بين 30 و50 جنديًّا مصريًّا يفتح اليهود عليهم الرشاشات، وكان هذا يحدث أمام البدو حتى