يتوجه غدًا الجمعة 2/11/2007 كلٌّ من الدكتور فريد إسماعيل، والدكتور أحمد أبو بركة- عضوي الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- إلى دولة البحرين لحضور مناقشات منتدى "برلمانيون عرب ضد الفساد" والذي يعقد على مدار يومي السبت والأحد 3 و4 نوفمبر تحت رعاية البرلمانيين البحرينيين.
وأكد أبو بركة- في تصريحات صحفية- أنه سيقدم ورقةً بحثيةً في المنتدى عن البنية الدستورية والتشريعية في مختلف الدول الأعضاء المشاركة في المنتدى مع المقارنة بينها باعتبارها أهم العناصر في تشكيل المناخ المقاوم للفساد واستشرائه أو المساعدة على نشأته والتمادي فيه.
مشيرًا إلى أنه ستتم مناقشة العديد من المحاور الأخرى في المنتدى كمدى تقاطع مصالح المسئولين التنفيذيين وعلى رأسهم الوزراء مع مقتضيات المصلحة العامة الملقاة على عواتقهم في نطاق الوزارات التي يترأسونها، وكذلك الهيئات والمؤسسات والمصالح العامة، كذلك سيتم تقديم جملة دراسات ورؤى حول تقاطع المصالح بين أعضاء الهيئات والمجالس التشريعية المختلفة وهيئات ومؤسسات الدول المنتمية إليها ومدى مساهمة هذا التقاطع في خلق البيئة المواتية لنشأة وترعر الفساد.
كما أكد الدكتور فريد إسماعيل- في تصريحات صحفية- أن أحد أهم الأهداف والمحاور التي يسعى إليها المنتدى هو التصديق وتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ومحاولة حشد المشاركة لتشجيع الدول للانضمام فيها خاصةً إذا ما عرفنا أن الاقتصاد العالمي يخسر سنويًّا ما يقرب من 1000 مليار دولار من جرَّاء الفساد المستشري منها ما يقرب من 150 مليارًا في أفريقيا فقط.
مؤكدًا أنه بالرغم من أن مصر كانت أحد الدول المبادِرة للتوقيع على الاتفاقية- حيث وقعت عليها في فبراير 2005م- إلا أن وضع الفساد في مصر وصل إلى درجة من السوء والانتشار ليس لها سابقة.
مشيرًا إلى جهد نواب الكتلة البرلمانية للإخوان والنواب المعارضين في كشف قضايا الفساد ومحاربته ومحاولة الحد منه، ضاربًا المثل بما تم كشفه من فساد في القطاعات المختلفة في الدولة من الثقافة والآثار إلى الزراعة والحكم المحلي وقطاعات البنوك والوزارات المختلفة.