بفضل الله أولاً ثم بفضل الأكف التي ارتفعت بالدعوات، والتي انطلقت بظهر الغيب من كل أنحاء العالم قبيل إفطار الأربعاء الماضي، أجرت ياسمين (أربع سنوات) كريمة الدكتور محمد محمود حافظ- ثاني أصغر معتقل على ذمة قضية قيادات الإخوان الأربعين المحالين إلى المحكمة العسكرية- عمليةً بالرئة صباح الأمس.
وبفضل الله لم يوجد أي تليف بالرئة- كما كان يخشى الطبيب- وإنما وجد أن السبب في انكماش الرئة وجود خُرَّاج بفص الرئة الأيمن، وهو ما سبب لها الالتهاب الحاد، وبمجرد أن فتحه وشفط الصديد عادت الرئة إلى حجمها الطبيعي.
ومن المقرر أن تنتقل ياسمين اليوم- بإذن الله- من غرفة العناية المركزة إلى غرفة عادية.
ومن جانبها وجَّهت والدتها أمل غلوش- المعيدة بكلية أصول الدين وكريمة الدكتور أحمد غلوش عميد كلية أصول الدين سابقًا- الشكر إلى كل من رفع أكفه إلى الله عز وجل طالبًا شفاء ابنتها، وذلك سواء يعرفها أو لا يعرفها، مؤكدةً على أنهم كُثُر.
وأضافت أن زوجها بمجرد أن علم بالخبر خر ساجدًا لله، شاكرًا له على نجاة ابنته، وملأه شعور بالفرح، فضلاً عن الرضا بقضاء الله خيره وشره.
واختتمت غلوش كلمتها بدعاء: "اللهم إنَّا نسألك رحمةً تجمع بها شملنا، وتلم بها شعسنا، وترد بها غائبنا، وتشفي بها مريضنا".
يذكر أن ياسمين تعرضت لالتهاب رئوي أول أيام رمضان، تم تشخيصه خطأ على أنه نزلة شُعبية، مما تسبب في بدء تزرق أطرافها وانكماش رئتها وانخفاض نسبة الهيموجلوبين، بل وتوقف قلبها مرتين، لولا عناية الله التي أحاطتها.