- عثمان: هذه الدعوات دليل على قوة الإسلام وانتشاره - العودة: العلماء يتحمَّلون مسئولية توعية الجماهير بهذا الخطر تحقيق- حسونة حماد استنكر علماء الأمة الإسلامية التصريحات النازية التي أطلقها نائبا الكونجرس الأمريكي والبرلمان الهولندي حول الإسلام؛ حيث طالب الأول بنسف مدينتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ باعتبارهما مَعقِلَي الإرهاب على حدِّ وقاحته، بينما دعا الثاني إلى منع تداول المصحف الشريف وقراءة القرآن حتي في منازل المسلمين، واصفًا القرآن الكريم بألفاظ وقحة!! وأكد العلماء الذين استطلعنا آراءهم في هذا التحقيق أن هذه الحملات المتواصلة على الإسلام والمقدَّسات الإسلامية في الداخل والخارج تؤكد أن هناك حملةً عالميةً للنَّيل من الإسلام، كما تعبِّر عن فشل الغرب في تجميل وجهه العنصري المقيت، والذي بدأ يتكشَّف المرة تلو الأخرى. واجب الحكام د. نصر فريد واصل وأشار واصل إلى أن هذا التهديد ليس مفاجأةً، فبعد أحداث سبتمبر ارتفعت نبرة "الحرب الصليبية"، لكنَّ الإدارة الأمريكية تراجعت في وقتٍ مبكر؛ لإدراكها خطورةَ إحياء المصطلح وتفعيله من جديد، كما أن الكعبة بيت الله، وهو وحده- جلَّ وعلا- القادر على ردِّ كيد المعتدين مثلما حدث مع إبرهة الأشرم الذي حاول هدمها ثم ارتدَّ على عقبيه. وعن موقف الأنظمة والحكومات الإسلامية قال واصل إنه يجب اتخاذ مواقف جادَّة من هذه التجاوزات التي بدأت في الازدياد، سواءٌ بالإساءة إلى النبي الكريم أو المقدَّسات الإسلامية، وقال إنه يجب على هذه الأنظمة أن تَعِيَ جيدًا خطورة تقصيرها في الدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية مقابل بعض الاتفاقيات أو الصفقات.
- واصل: على الحكام اتخاذ موقف حاسم ضدَّ هذه التجاوزات
