- المنظمات الحقوقية في مصر "شاهد مشافش حاجة"!!

- أهالي المعتقلين تعاملوا مع منعهم من دخول المحكمة بتحضر كبير

- على الإخوان تحسين صورة العرب في الغرب لأنهم جزءٌ منهم

- سنمارس كل وسائل الضغط لتوسيع دائرة الرفض لهذه المحكمة

 

حوار- أحمد عبد الفتاح

د. فيوليت داغر هي رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان، ومن أبرز الناشطات الحقوقيات على مستوى العالم، ورغم علمها المسبق بالضغوط التي لاقاها وزير العدل الأمريكي الأسبق رامزي كلارك ومستشار ملكة إنجلترا السابق إيفان لورانس في الجلسة الثالثة للمحكمة العسكرية للمهندس خيرت الشاطر و40 من قيادات الإخوان، إلا أنها أصرَّت على حضور الجلسة الرابعة وكل الفاعليات المصاحبة لها، مؤكدةً أن ما يحدث في مصر للإخوان يحتاج إلى تحقيقٍ دولي، موضحةً أن النظام المصري أكد بهذه المحاكمات أنه نظامٌ مستبدٌ ولا يعترف بحقوق الإنسان، وفي هذا الحوار طرحنا معها العديد من الملفات والقضايا المختلفة، وكان من أبرزها بالطبع ملف حقوق الإنسان في مصر، وإلى التفاصيل:

 الصورة غير متاحة

 سميح خريس

 

* تم منعكم من دخول الجلسة الرابعة لمحاكمة 40 من قيادات الإخوان، كما تم منع المراقب سميح خريس ممثل منظمة العفو الدولية فما تعليقك على ذلك؟

** قرار منعنا من دول جلسة المحكمة أمر مؤسف جدًّا وكنا نتوقع حصوله، ولكني بقيت حتى اللحظة الأخيرة أقول ربما كان هناك أشخاص مسئولون لديهم من الحكمة والنظرة البعيدة بحيث يسمحون لنا بالدخول، وكنا اثنين مراقبين دوليين ننتظر أن يسمحوا لنا بدخول المحكمة، فما الذي كان سيحدث لو دخلنا وشاهدنا ما يحدث؟! ولكن للأسف كان هناك قرارٌ اتُّخِذَ مسبقًا بمنعنا من حضور المحكمة، والأغرب من منعنا الطريقة التي تعاملت بها المحكمة مع أهالي المعتقلين وأعضاء هيئة الدفاع؛ حيث لم يسمحوا بالدخول إلا للأقارب من الدرجة الأولى، وتم منع العشرات من المحامين ولم يسمحوا للمتضامنين الذين أتوا ليقفوا بجوار الضحايا الأبرياء، ويقولوا لهم "نحن معكم"، وأعتقد أنهم فعلوا ذلك لِيُشْعِروا المتهمين أنه لا يوجد مَن يتضامن معهم ويضغطون على حالتهم المعنوية، ويبعثون لهم برسالةٍ معناها نحن نفعل بكم ما نشاء.. نمنع مَن نشاء ونسمح لمَن نشاء، وقد لاحظتُ مَدَى صبر وتحضُّر الأهالي والمتضامنين؛ ولذلك أصدرنا بيانًا رفضنا فيه هذه الإجراءات التي اتُّخِذَتْ معنا ومع الأهالي وهيئة الدفاع.

 

* البيان ركَّز بشكلٍ كبيرٍ على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للقضية.. فما الذي تقصدونه من ذلك؟

** هذه القضية لها مناحٍ وأبعادٌ متعددة، وجوانب سياسية ومدنية وحقوقية وحقوق الإنسان، وكلها مترابطة اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا.. المسألة لا تتوقف عند جماعة الإخوان ولا عائلاتهم، فما يحدث يُؤثِّر على المجتمع كله.

 

المشكلة في أمريكا

* كيف تنظر اللجنة العربية لحقوق الإنسان إلى إحالة المدنيين إلى المحاكمة العسكرية؟

** نحن ضد المحاكمات العسكرية والقضاء الاستثنائي، خصوصًا عندما يطال مدنيين فهو أمرٌ مخالفٌ لجميع الأعراف والقوانين الدولية، والمشكلة هي الهيمنة الأمريكية التي استخدمت أحداث سبتمبر لتمدَّ هيمنتها إلى كلِّ العالم، خصوصًا العالم العربي، وتضع يدها