ذكرت جريدة (هاآرتس) الصهيونية اليوم أن وزير المرافق الاقتصادية الصهيوني بنيامين بن أليعازر أعلن أن الكيان سوف يبدأ في بناء محطة للطاقة النووية في صحراء النقب الواقعة جنوب فلسطين المحتلة.
وأشارت الجريدة- في تقرير على موقعها الإليكتروني- إلى أن بن أليعازر أكد أن الحكومة الصهيونية ستقوم باتخاذ "قرار تاريخي" فيما يتعلق ببناء هذه المحطة النووية، مضيفًا- أمام حشدٍ من المهندسين الصهاينة في بلدة هيرتزليا الساحلية- أن المشروع سيتم تقديمه إلى الحكومة للمصادقة عليه خلال الأشهر القادمة.
وذكر راديو الكيان أنه في حالة الموافقة على المشروع فإن إتمامه سوف يستغرق 8 سنوات، وأضاف أن بناء المحطة النووية يُعدُّ خطوةً غريبةً من جانب الكيان الصهيوني، بالنظر إلى أنه يُعيد الانتباهَ العالميَّ إلى ماهية البرنامج النووي الصهيوني، الذي قالت الجريدة إن السلطات تفرض عليه ما يسمَّى "سياسة الغموض النووي" بعدم تأكيد أو نفي امتلاك الكيان برنامجًا نوويًّا عسكريًّا.
كان إيهود أولمرت- رئيس الحكومة الصهيونية- قد أثار جدلاً عالميًّا كبيرًا عندما قال إن الكيان من بين الدول الكبرى التي تملك السلاح النووي، إلا أنه سرعان ما تراجع عن تلك الزلة، وقال مكتبه إن أولمرت كان يقصد فقط أن الكيان مثل الدول الكبرى في مسألة الديمقراطية لا في مسألة السلاح النووي!!
ويشار في هذا السياق إلى أن بناء المحطة النووية في منطقة صحراء النقب المجاورة للحدود المصرية يمثِّل خطرًا بيئيًّا كبيرًا على مصر؛ حيث قد يؤدي وجود المحطة إلى حدوث نوع من التسرُّبات النووية في المنطقة.