استمرارًا لمواقفهم المتطرفة التي توضِّح حقيقة نوايا الصهاينة البعيدة كلِّ البُعدِ عن السلام قال ديفيد روتم- النائب في الكنيست الصهيوني- أمس الجمعة 3/8/2007م إنَّه على استعدادٍ لتفجير المسجد الأقصى ومحوه من الوجود إذا كان هذا هو الطريق الوحيد للإفراج عن الجنود الصهاينة المحتجزين لدى حركة حماس وحزب الله اللبناني‏!!

 

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ) عن هذا الصهيوني المتطرف قوله إنَّ "النزاع" الصهيوني- الفلسطيني ليس سياسيًّا وليس على الأرض‏,‏ كاشفًا عن الوجه الحقيقي للصهيونية ومشروعها في فلسطين المحتلة بالقول إنَّ الصراع هو "صراعٌ بين الديانة الإسلامية التي لا تريدنا هنا‏,‏ والديانة اليهودية التي تريد الاستقرار في "إسرائيل"‏,‏ زاعمًا أنَّ تفجير المسجد الأقصى قد يحقق السلام الدائم‏ لاستقرار شذاذ الآفاق من اليهود في أرضِ فلسطين.

 

يُشار إلى أنَّ اعتداءات الصهاينة على المسجد الأقصى قد تزايدت في الآونةِ الأخيرة؛ حيث بدأت سلطات الاحتلال الصهيونية في حفرياتٍ جديدة أسفل الأقصى وحول الجدار الغربي منه- حائط البراق- بحجة إقامة جسرٍ جديدٍ يُوصل إلى الحرم القدسي الشريف.

 

كما قامت جماعة يهودية متطرفة مؤخرًا باقتحام المسجد الأقصى مؤخرًا وإقامة طقوسٍ دينيَّةٍ مشبوهةٍ بحماية الشرطة التي منعت حراس المسجد وخدمه والمصلين من الاقتراب من المجموعات اليهودية، بل أقدمت على اعتقال مواطن أثناء محاولته التصدي لهذه المجموعات يوم 23/7 الماضي.