واصل أبناء الإخوان المحالين إلى المحكمة العسكرية تفوقهم في دراستهم الجامعية، وتواصلت فرحة آبائهم بهم خلال الأسبوع الحالي، بعد أن حققوا تقديراتٍ عاليةً رغم الظروف التي مروا بها، والتي بدأت بالاعتقال ثم المحاكمة.

 

حيث جاءت بسمة محمود أبو زيد الأولى على دفعتها بكلية الإعلام بالجامعة الأمريكية؛ وتقول بسمة التي حصلت على تقدير "امتياز": إنها كانت تتخذ هدفًا، وهو إسعاد والدها في ظلِّ الظروف الصعبة التي يمر بها؛ وكانت تتحمل الغياب عن زيارته لمدة شهرٍ في فترة الامتحانات حتى تُسعده بخبر تفوقها.

 الصورة غير متاحة

د. محمود أبو زيد بين عائلته المتفوقة

 

وتضيف بسمة أن هناك هدفًا آخر دفعها إلى التفوق، وهو تحسين صورة الفتيات الملتزمات بالجامعة، وقد حصل شقيقها عبد الرحمن الطالب بالفرقة الثالثة بكلية التجارة بنفس الجامعة على تقدير "جيد جدًّا"، كما حصلت شقيقتهما هدى الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الصيدلة بالجامعة على تقدير "امتياز".

 

أما رضوى خيرت الشاطر- الطالبة بالفرقة الثانية بكلية البنات قسم دراسات طفولة- فقد واصلت تفوقها وحصلت على المركز الأول على دفعتها للمرةِ الثانية على التوالي بتقدير عام "امتياز"؛ وتقول إنها أثبتت أنه رغم  ظروف الاعتقال وآلامها إلا أنها لم تُؤثِّر على ترتيبها، وإن الاعتقال الذي جاء قبل أقل من ست ساعات من امتحان إحدى المواد سبب لها انهيارًا شديدًا وتوترًا، إلا أن تلك المادة بالذات حصلت فيها على الدرجات النهائية دون باقي الدفعة.

 

وتضيف رضوى أنها كانت تشعر بدعاء والدها وإخوانه في الامتحانات، فكانت تجد المواد سهلةً وسلسةً، وأنها قبل أن تبدأ في مذاكرتها كانت تُصيبها نوبة بكاء؛ مما جعلها تحدد هدفها، وهو أنها تُحب والدها؛ ولذلك فلا بد أن تُدخل على قلبه السعادة والسرور، وبدون ذلك فإنها ستشعر أن الظالمين انتصروا عليهم.

 

 الصورة غير متاحة

سارة خيرت الشاطر

وهو نفس الهدف الذي اتخذته شقيقتها سارة الشاطر الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب بجامعة عين شمس قسم "تركي"، مما دفعها إلى اجتياز الظروف الصعبة.

 

أما عمر حسن مالك فقد حصل على تقدير "امتياز" بالأكاديمية البحرية، وحصلت توأمته خديجة الطالبة بالفرقة الرابعة في كلية الآداب جامعة عين شمس على تقدير "جيد جدًّا" بمشروع التخرج، و"جيد" كتقدير عام، وتقول: إن هذا النجاح كان بمثابة تعويض من الله، خصوصًا أن اعتقال والدها كان ليلةَ امتحان إحدى المواد، كما صدر التقرير المالي في ليلة امتحان آخر، وشاركت في ندوةٍ للدفاع عن والدها في ليلة امتحان ثالث، كما كانت زيارة والدها بعد أداء الامتحان، وكان الجو العام غير مؤهلٍ للمذاكرة، إلا أن بركةَ دعاء والدها وإخوانه كان عاملاً كبيرًا للنجاح والتفوق.

 

أسماء عبده

أسماء ياسر عبده- الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الفنون التطبيقية- حصلت هي الأخرى على تقدير "جيد جدًّا"، وترى أن تفوقها جاء نتيجة اجتهادها مع بركة دعاء والدها؛ وتقول إنه أحيانًا كانت تزوره في اليوم السابق لامتحانها، ورغم أن ذلك يضيع وقتًا إلا أنه كا