الصورة غير متاحة

حنان زين

أسماء- مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أبعث إليكم لأسأل عن المعاملة التي من المفترض أن أعامل بها حماتي؛ لأنها كانت في أول الزواج عادية معي، وكنتُ أعاملها مثل أمي، إلى أن سافر زوجي فترةً إلى بلد خارجي، وكنتُ أنا وهي نعيش معًا خلال فترة سفره، وفوجئتُ أن المعاملة تغيَّرت تمامًا بعد عودته؛ فأصبحتْ تعاملني بقسوة، علمًا بأن معاملتي لها كما هي، كما أن الهدايا التي جَلَبَها زوجي أعجبتها، وهي التي وزَّعتها على طريقتها، أي أنه ليس هناك سببٌ وجيهٌ للمعاملة السيئة، وهي أيضًا تُعامل زوجة أخيه الآخر أفضل مني، علمًا بأنه مسافر ويأتي كل فترة هو وزوجته، وأنا وزوجي نزورها هي وحماي كل يوم تقريبًا، حتى إنني فكرتُ بأن أخفِّف الزيارة حتى أستريح نفسيًّا وأهتم بأولادي أكثر، لكن زوجي يرفض، ويخشى أن تكون هذه قطيعة.. أفيدوني أرجوكِ!!

 

الرد للمستشارة/ حنان زين- مديرة مركز السعادة الزوجية بالإسكندرية

أنصحكِ يا ابنتي أن تستمري في معاملة حَمَاتك بطريقتك الجيِّدة، ولكنَّ الشرع لم يفرضْ عليكِ بِرَّهَا، بل معاملتها معاملةً إسلاميةً كريمةً، فدماؤها يا ابنتي تَسْرِي في عروقِ أبنائكِ وزوجكِ.

 

ولكنِّي حقيقةً استغربتُ زيارتك لها يوميًّا.. أعتقد أنه ربما يكون ذلك عبئًا لكما أنتِ وحَمَاتك، والذي من المفترض عليه القيام بذلك هو زوجك، وله أن يصطحب معه من شاء من الأولاد، لكن لا يَفرِضُ عليكِ زيارتَها، فربما تَضِيقُ هي بذلك ولا تَودُّ أن تقولَ ذلك صراحةً.

 

أعانكِ اللهُ يا أسماء، واعلمي أن صنائعَ المعروف تَقِي مصارعَ السُّوء، فصارحي زوجك، وخاصةً أنها تُسِيءُ معاملتك في غيْبَتِهِ، وأفهمِيه أنها ربما تُريد أن تجلسَ معه بمفردها، وادْعِي اللهَ كثيرًا أن يُؤلِّفَ بين قلوبكما جميعًا، وشكرًا.