محمد أبو أنس- مصر
لي سؤال أرجو الإجابة عنه ألا وهو:
أنا شاب ملتزم والحمد لله، وقمتُ بخطبة أخت ملتزمة قريبًا، وأنا الآن في غربة، وأريد أن أعرف ما هي حدود كلامي معها خلال فترة الخطوبة كما يُبيح الشرع، مع العلم أنني أعيش في السعودية وهي بمصر؟!
الإجابة للمفتي: الدكتور عبد الرحمن البر- أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف.
حدود الكلام هي حدود الكلام بين أي رجلٍ وأي امرأة، بأن يكون الحديث منضبطًا بالضوابط الشرعية، ولا يكون فيه رَفَثٌ، ولا يكون حديثًا عن العشق ونحوه مما يُثير الغرائز.
وعليها ألا تخضع بالقول في حديثها، على أنه لا بأس بالتعبير عن تقديرِك لها وإعطائها إحساسًا بأنك ترغَب بها كزوجةٍ لك وأنك سعيد بارتباطك بها، ولك أن تناقش معها سائر الأمور العامة، وكذلك ما يتصل بالبيت وإنشائه ونحو ذلك من الأمور، وكذلك تعريفها بما تحب وما تكره، وما تريد أن تكون هي عليه، ونحو ذلك من الأمور التي يستقيم معها البيت في المستقبل.
أما بثُّ الغرام، وحديث الأشواق، والحديث الناعم، الذي ينبغي أن يكون بين الزوج والزوجة فقط فلا يجوز للخاطبَيْن، وكذلك لا ينبغي تبادل صور غير مشروعة عبر الخطابات أو غرف المحادثة عبر شبكة الإنترنت، كما يفعل البعض.. والله أعلم.