- د. حبيب: القمة مجرد عصف ذهني ونوع من الدعاية الزائفة
- رشوان: أبو مازن خاف على شعور الصهاينة وأولمرت لم يقدم شيئًا
- د. فهمي: حكومتا فياض وأولمرت ضعيفتان وما حدث وعود وردية
تحقيق- أحمد رمضان وحسونة حماد
أكد خبراء وسياسيون أن نتائج قمة شرم الشيخ الرباعية كانت أقرب لوعود برَّاقة لرئيس السلطة الفلسطينية، وكانت أقرب للدعم المعنوي لأبو مازن، في مقابل فتح المجال أكثر لصالح الكيان الصهيوني الذي أصبح شريكًا لأول مرةٍ في قضيةٍ عربية، كما فجَّر المؤتمرُ مفاجأةً عندما طالب الرئيس المصري الفصائلَ الفلسطينية بالتحاور، وهو ما وصفه المراقبون بالخطوة الإيجابية، والتي كان يجب أن يكون عليها الموقف المصري من البداية، كما أكد المراقبون أن القمة لم تتطرق للقضايا الفلسطينية المصيرية مثل وضع القدس وعودة اللاجئين والمياه والجدار الفاصل.
![]() |
|
د. محمد حبيب |
من جانبه أكد د. محمد حبيب- النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين- أن المؤتمر لا يعدو إلا أن يكون مسألة عصفٍ ذهني، وأنه عُقد بالدرجة الأولى لتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ودعم الرئيس محمود عباس وحكومة الطوارئ، كما ركَّز المؤتمر على استئناف المعونات الاقتصادية بشكلٍ محدود، وبنسبةٍ ضئيلة، إضافةً إلى عودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، مضيفًا أن المؤتمر في مجمله إعلان نوايا إذا جاز التعبير، لكن لا يوجد تقدمٌ على أرض الواقع؛ لأنه لم يكن هناك حوارٌ يجمع الطرفين الأساسيين في القضية الفلسطينية وهما (فتح وحماس).
وألمح نائب المرشد إلى أنه لم يُفاجَأ بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك من ضرورة عودةِ الحوار بين فتح وحماس، مؤكدًا أنه أمرٌ ضروري وحيوي، وأنه لا يمكن أن يكون هناك حل دون إجراء هذا الحوار، مشددًا على ضرورةِ الاعتراف بالشرعيتين محمود عباس والمجلس التشريعي والحكومة المنتخبة، وأكد د. حبيب على ضرورة عدم التجزئة بين الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.
ووصف د. حبيب كلامَ الرئيس الفلسطيني أبو مازن في المؤتمر بأنه نوعٌ من العمل الدعائي أكثر منه أي شيء آخر؛ حيث طالب أبو مازن بالاهتمام بسكان غزة؛ لأن أكثر من70% منهم تحت خط الفقر، وأشار حبيب إلى أن الحصار سيستمر على غزة، مطالبًا بضرورة أن يكون هناك تحرك مجتمعي وسياسي على مستوى الشعوب العربية والإسلامية للحفاظ على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.
اختلافات
ضياء رشوان

ومن جانبه حلل ضياء رشوان- رئيس وحدة النظم السياسية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- كلمات الحضور في المؤتمر، مشيرًا إلى أنها كانت مختلفةً عن بعضها من وجهة نظره، واصفًا كلمة أبو مازن بأنها كانت أكثر الكلمات سلبية، فالمعاني التي ركَّز عليها كلها تصبُّ في مصلحة الجانب الصهيوني من حيث تركيزه على المرجعيات، كما بدأ الحديث عن الاتفاقيات المعقودة مع الجانب الصهيوني ثم رؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش وآخر شيء ذكره قرارات الشرعية الدولية.
