غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

شنَّت طائرات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد 10/6/2007م 3 غارات على عدة مواقع في قطاع غزة؛ الأمر الذي أدَّى إلى إيقاع العديد من الإصابات في صفوف الفلسطينيين، وقد استهدفت أولى تلك الغارات مركز فلسطين للدراسات والبحوث الذي يديره الدكتور محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي.

 

وأشارت الأنباء إلى أن الغارة أسفرت عن إصابة 3 فلسطينيين، بالإضافة إلى إلحاق دمار شديد في المركز الذي كان قد تعرض قبل عامين لغارة صهيونية قبل عامين أدَّت إلى تدميره بالكامل، وإلى جانب ذلك فقد استهدفت غارةٌ أخرى ورشةً للحدادة في حي الشيخ رضوان مملوكةً لعائلة النمنم، تلتها غارةٌ ثالثةٌ على بعض المخازن قرب أبراج الكرامة شمال المدينة، وقد أسفرت الغارتان الثانية والثالثة عن إصابة 3 آخرين.

 

ونقل موقع (فلسطين اليوم)- التابع لحركة الجهاد- عن المتحدث باسم الحركة داود شهاب قوله إن الاعتداءات الصهيونية الجديدة تأتي دليلاً على "همجية الاحتلال الغاصب الذي يستهدف كل مناحي الحياة الفلسطينية التعليمية أو الاقتصادية أو الحياتية"، بالإضافة إلى ما تشير إليه تلك الاعتداءات من أزمة يعيشها الاحتلال، "الذي فرَّ جنوده أمام الاستشهاديين الأربعة كالفئران أمس".

 

وكان 4 من عناصر سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) ومجموعات الشهيد أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) قد اقتحموا ظهر أمس الموقع العسكري الصهيوني الواقع في معبر كيسوفيم بين قطاع غزة والكيان الصهيوني في عملية نوعية تحت مسمى (الصيف الساخن) أدَّت إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة عدد آخر مع استشهاد أحد منفِّذي العملية وعودة الثلاثة الآخرين دون إصابات.

 

 الصورة غير متاحة

 المروحيات الصهيونية تواصل غاراتها في غزة

 وجاءت هذه الغارات الصهيونية بعد تلك العملية التي تُعتبر الثانية من نوعها خلال ساعات؛ حيث كانت عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) قد نفذت عملية ضد قوات الاحتلال التي توغَّلت جنوب رفح؛ مما أسقط قتيلين وعدة مصابين في صفوف الجنود الصهاينة.

 

وتلا تلك الغارات توغل القوات الصهيونية في جنوب قطاع غزة؛ حيث نفذت عملية اعتقال طالت حوالي 50 فلسطينيًّا غالبيتهم من عناصر حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن المقاومة ردَّت بتنفيذ عمليات قصف على معبر كيسوفيم الصهيوني؛ حيث أعلنت كتائب القسام في بيان عسكري أن عناصرها أطلقوا 8 قذائف هاون على الموقع فيما يعدُّ المرة الثانية التي تقصف فيها الكتائب نفس الموقع خلال يوم أمس.

 

اشتباكات داخلية

وفي الداخل الفلسطيني اندلعت اشتباكاتٌ داخليةٌ في حي تل السلطات في بلدة رفح جنوب قطاع غزة، أثناء عملية إزالة السواتر الترابية وسحب المسلَّحين من الشوارع الفلسطينية، وفق الاتفاقات التي تم توقيعها بعد وساطة الوفد الأمني المصري المقيم في غزة، وقد أدَّت الاشتباكات إلى مقتل شخصين وإصابة حوالي 30 آخرين.

 

وتشير الأنباء الواردة من قطاع غزة إلى أن ممثّلي القوى الوطنية والإسلامية وممثل الوفد الأمني المصري في رفح سارعوا إلى تطويق الحادث والضغط لسحب المسلَّحين، وقد نجحت الوساطات في وقف الاقتتال وسحب المسلحين من الشوارع.

 

يُذكر أن بعض التقارير الحقوقية الفلسطينية قد أوضحت أن عدد القتلى الذين سقطوا في الاقتتال الداخلي الفلسطيني منذ يناير في العام 2006م قد بلغ 616 فلسطينيًّا، وتقود مصر حاليًا جهودَ وساطةٍ من أجل إنهاء الاقتتال؛ حيث يجري ا