- حزب لا يستطيع تقرير أسماء مرشحيه في دائرة انتخابية لن يدير وطنًا

- حاجز الخوف من السلطة لدى الناس في طريقه إلى الزوال

- حملات التشويه التي تمارَس ضدنا ظالمة ولن تؤثر على شعبيتنا

 

حوار- سالي مشالي

يحظى الغباشي العطوي- مرشح الإخوان المسلمين بمحافظة كفر الشيخ- بجماهيرية كبيرة في محافظته؛ حيث إنه يمارس الخطابة منذ سنوات طويلة، ويشارك في لجان فض المنازعات، وله باعٌ طويل في مجال الخدمة الاجتماعية والأعمال الخيرية، وهو من مواليد 1954م، وحصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة طنطا فرع كفر الشيخ (قسم أراضي) سنة 77 بتقدير عام ممتاز، ثم تابع دراسته حتى حصل على الماجيستير من كلية الزراعة جامعة المنصورة سنة 2003م، وتلتها الدكتوراه من الجامعة نفسها سنة 2007م..

 

(إخوان أون لاين) التقى به ليتعرف على أسباب مشاركته في انتخابات مجلس الشورى، والمعوقات المتوقَّعة، والحلول التي يتمنَّى تحقيقها.

* في البداية.. ما المشكلات التي تواجهك في دائرتك؟ وكيف تتوقع إذا نجحت في الانتخابات أن تتمكن من علاجها؟

** أكثر ما يؤرِّقني- سواءٌ في دائرتي أو على مستوى الوطن ككل- هو صحة المواطن، وبخصوص الدوائر التي أمثلها فالحامول، وبلطيم، والرياض، وبيللا لا تتوافر بها مياه تصلح للري والمياه المتوافرة مليئة بالعناصر الثقيلة، وبالتالي فمحطة معالجة للمياه هي أولى الأولويات، فبدلاً من أن نصنع المرض ثم نبحث كيف ننفق على علاجه.. علينا أن نبحث كيف نمنع حدوثه.

 

المشكلة الثانية هي فصل الصرف الصحي عن الصرف الصناعي عن الصرف الزراعي، بالإضافة إلى توصيل مياه الشرب للقرى التي لا تصل إليها المياه، والمخالفات في مزارع الأسماك، ومشاكل بحيرة البرلس، بالإضافة إلى مشاكل التعليم؛ حيث إن أغلب المدارس في المحافظة بمدرس أساسي واحد.

 

تجاوب الجماهير

* هل تتوقع تجاوبًا جماهيريًّا مع مرشحي الإخوان بعد الدعاية السلبية التي تقوم بها الحكومة ضدكم؟

** لدى الإخوان أرضية واسعة بين المواطنين، وتعتمد هذه الأرضية على أمرين: الأول هو تفاعل الإخوان الفعلي مع الناس طوال الوقت، وهو تفاعل غير مرتبط بالانتخابات، وهو ما يختلف عن مرشحين آخرين لا يراهم الناس ولا يعرفونهم إلا وقت الانتخابات، الأمر الثاني هو انفصال الحزب الوطني عن المجتمع؛ لأنه حزب مكروه ولديه قدرٌ من سوء الإدارة من الصعب أن يجده الإنسان في أي مكان آخر، حتى إن قيامهم بترشيح 4 من أعضاء الحزب في الدائرة الواحدة معناه أن ينافسوا بعضهم وعدم وجود التزام حزبي وعدم القدرة على اتخاذ القرار.
وأنا أتساءل: كيف لحزب لا يستطيع تقرير أسماء مرشحيه في دائرة انتخابية أن يدير وطنًا؟ كيف يمكنه اختيار وزير؟ كيف يحقق استقرارًا إذا كانت السياسة تتم بـ"الخواطر"؟!

 

هجوم الحكومة

 الصورة غير متاحة
 
* كيف ترى الهجوم الشرس الذي تشنُّه الحكومة ضد المرشحين والناخبين، من اعتقالات وتضييقات في تقديم طلبات الترشح أو التضييق على الجولات الانتخابية؟

** أعتقد أن النظام المصري الآن قد فقَد بصيرته وإدراكه، فلو أن هذا النظام كان يملك قدرًا من الفهم والتقدير لترك الأمور لطبيعتها والتي- في أفضل الأحوال- لن تفرز الانتخابات عن أكثر من 20 من الإخوان، بمعنى أنهم لن يكونوا أغلبيةً أو يسببوا أزمةً، وكان النظام سيستفيد أن يظه