- خالد شلش: الأمن وضع كثيرًا من العقبات ضدنا أثناء الترشيح والدعاية
- الفساد جعل تفكير أي تيارٍ في الوصول إلى الحكم انتحارًا سياسيًّا
- مشاكل دائرتي كثيرة ونائبا الإخوان ساهما في حلِّ جانبٍ كبيرٍ منها
حوار- روضة عبد الحميد
خالد حسن شلش- مرشح الإخوان في انتخابات الشورى بدائرة كفر الزيات- من مواليد 10/3/1962م بقرية منية إبيار بكفر الزيات بالغربية؛ من أب مكافح كان يعمل مزارعًا، تلقَّى تعليمه الأولي بمدرسة القرية حتى انتقل إلى الإسكندرية للالتحاق بكلية الهندسة التي تخرَّج فيها عام 1985م بتقدير جيد، وفور تخرجه عمل بوزارة الري مهندسًا؛ ثم عمل بها مساعد مدير أعمال، وأخيرًا مدير أعمال- بالدرجة الأولى- بمبنى الري بطنطا، وحصل على بعثة إلى هولندا من وزارة الري عام 97؛ حيث درس تأثير الصرف المغطى على التربة المصرية.
ترشَّح في انتخابات اتحاد الطلاب عام 1983م إلا أنه تعرَّض للشطب، وترشَّح في انتخابات نقابة المهندسين عام 93 ولكنها لم تتم؛ حيث وقعت النقابة تحت قبضة الحراسة، وهو حاليًا عضو بلجنة التنسيق بين النقابات والقوى السياسية بكفر الزيات، ويشغل الجانب الاجتماعي والخيري حيزًا كبيرًا في حياته، فهو يشارك في جميع لجان الصلح بالوحدة المحلية بإبيار، كما أنه عضو بلجنة مشروع كفالة اليتيم، فضلاً عن كونه عضوًا مؤسسًا بجمعية أبناء شلش الخيرية بالقاهرة والتي أُقيمت منذ عام 2003م، كما كان سكرتيرًا بجمعية إبيار للرعاية الاجتماعية منذ عام 98 وحتى عام 2000م، وكان سكرتير مركز شباب منية إبيار منذ عام 86 وحتى عام 88، وهو الآن عضو بمجلس إدارة جمعية إسكان مهندسي وزارة الأشغال بالغربية.
وقد حصل شلش على العديد من شهادات التقدير في مختلف مراحله العمرية؛ فقد اختير "المهندس المثالي" لوزارة الري عام 96، كما حصل أثناء دراسته الجامعية على العديد من شهادات التقدير لنشاطه الطلابي المتميز، وهو متزوجٌ من منال مصطفى- ربة بيت- وله أربعة أولاد أكبرهم بنان طالبة بالصف الثالث الثانوي، ثم سهيلة طالبة بالسنة الأولى من المرحلة الثانوية، وأحمد طالب بالصف الخامس الابتدائي، وأخيرًا رُفيدة بالصف الأول الابتدائي، وقد التقينا به وأجرينا معه هذا الحوار وبدأناه بسؤالٍ عن الأسباب التي دفعته للترشح لانتخابات مجلس الشورى، فقال لنا:
** أنا أعمل بوزارة الري منذ عشرين عامًا، وهو ما جعلني اختلط بالمواطنين عن قرب، وأتعرف على مشاكلهم بوضوح؛ فضلاً عن أن الترشيحَ حقٌّ دستوري لكل مواطن وترشيحي ما هو إلا ممارسة لحقي، هذا بالإضافةِ إلى أن البلد وصلت لدرجةٍ كبيرةٍ من التردي، فلم يعد المواطن يحصل على حقوقه الأساسية، وهي السكن المناسب والوظيفة المناسبة وبيئة نظيفة؛ والدولة يومًا بعد يومٍ تخلع يدها من مسئوليات المواطن، ولذا أصبح إلزامًا على كلِّ مَن يجد في نفسه القدرة على رفع المظالم أن يرشح نفسه، وأنا أرى في نفسي تلك القدرة، وقدوتي في ذلك سيدنا يوسف الذي قال: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: من الآية 55).
لماذا الشورى؟
* ولكن الإخوان كانوا يرون أن مجلس الشورى بهذا الوضع وهذا الكيان ليس له قيمة.. فلماذا تغيَّر الرأي الآن؟
** الإخوان لا يتركون أي وسيلةٍ للإصلاح إلا ويستخدمونها؛ فلا بد أن نسمع صوتنا في كلِّ مجال، فأحد أهم أسباب الفساد الموجود في مصر هو عدم وجود رقابة على أداء الحكومة سواء من مجلس الشعب أو الشورى أو مؤسسات المجتمع المدني فوجود الرقابة سيؤدي إلى السيطرة والتحسن، كما أنَّ الإخوان يعتبرون أنفسهم دعاة إلى الله ﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل: من الآية 125) لتطبيق شرع الله كما أمر من خلال الوسائل السلمية المتاحة وعبر المؤسسات الدستورية القائمة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع الحر النزيه، وأن ذلك يتم من خلال بناء الإنسان القويم الملتزم بعقيدته التي اختارها بدون إكراهٍ وبسلوكيات وأخلا