غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

اتفق رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في لقائهما اليوم الأربعاء 23/5/2007م، في غزة على عقد لقاء بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح مع الوفد الأمني المصري لبحث تداعيات الأحداث الأخيرة في القطاع سواء من اشتباكات داخلية واعتداءات صهيونية.

 

وقال الدكتور غازي حمد- المتحدث باسم رئيس الحكومة الفلسطينية-: إن الطرفين نددا بالاشتباكات التي حدثت مؤخرًا في قطاع غزة، وأكدا على ضرورة الالتزام بما جرى الاتفاق  عليه.

 

 الصورة غير متاحة

 غازي حمد

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعٍ قريبٍ بين قيادتي حماس وفتح بحضور هنية وعباس والوفد الأمني المصري لمناقشة كافة التداعيات التي نجمت عن الأحداث الأخيرة، بما يؤدي إلى "وضع الضمانات التي تمنع تكرارها وتؤسس لعلاقة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل"، بالإضافة إلى بحث كيفية تطبيق الخطة الأمنية الخاصة بوقف الاقتتال في قطاع غزة، والتي تتضمن نشر قوة مشتركة من الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية.

 

وأضاف المتحدث باسم رئيس الحكومة الفلسطينية أن الاجتماع ناقش أيضًا التصعيد العسكري الصهيوني في قطاع غزة، موضحًا أن هنية وعباس "نددا بالعمليات العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني وطالبا المجتمع الدولي بضرورة العمل على وقف الاعتداءات وحماية الشعب الفلسطيني من الهجمات الصهيونية".

 

وقال حمد: إن عباس سوف يجتمع في وقت لاحق مع ممثلي الفصائل الفلسطينية الخمسة الرئيسية وهي: حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين من أجل دراسة التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية "خصوصًا التصعيد العسكري الصهيوني، وسبل حماية الشعب الفلسطيني من هذا التصعيد".

 

وأوضح حمد أن الاجتماع ناقش أيضًا الأوضاع المتردية للاجئين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد بسبب الاشتباكات بين الجيش اللبناني وكتائب فتح الإسلام، وقال:  إن كلاًّ من هنية وعباس أكد ضرورة حماية اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان، وتجنيب المخيمات أي صراعات، مع التأكيد على احترام سيادة لبنان.

 

انعقد اللقاء في أجواء من السرية وفي مكان لم يتم الكشف عنه بالنظر إلى التهديدات الصهيونية باستهداف القيادات السياسية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وهي التهديدات التي تعهدت فصائل المقاومة المختلفة بالرد عليها في حالة إقدام الصهاينة على تنفيذها.
في هذه الأثناء، استمرت المقاومة الفلسطينية في إطلاق الصواريخ وتواصلت الاعتداءات الصهيونية وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسئوليتها عن قصف مغتصبة سديروت جنوب الكيان ومدينة عسقلان بصاروخين من نوع "ناصر 3".

 

كما تواصلت الاعتداءات الصهيونية حيث ذكرت ألوية الناصر صلاح الدين أن عددًا من عناصرها قد نجوا من محاولة اغتيال بعد إطلاق صاروخ صهيوني من طائرة استطلاع عليهم إثر إطلاقهم صاروخًا تجاه مدينة عسقلان المحتلة.