نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية عن مسئولين مصريين أن القاهرة نجحت في الحصول على موافقة الكيان الصهيوني على إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.

 

وقال المحرر السياسي للوكالة إن "المفاوضات لا تزال مستمرة حتى الآن بقيادة مصر من أجل إتمام هذه الصفقة"، موضحًا أن الوساطة المصرية تأتي ضمن الدور المصري لتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية بعيدًا عن محاولات الصهاينة الإيقاع بين المصريين والفصائل المصرية بالترويج؛ لأن مصر تعمل على دعم فريق فلسطيني ضد آخر.

 

يُشار إلى أن المقاومة الفلسطينية كانت قد أسرت الجندي الصهيوني جلعاد شاليت يوم 25 يونيو الماضي في عملية "الوهم المتبدد" والتي قادتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، وقد شنَّ الصهاينة عمليتين عسكريتين واسعتي النطاق في غزة لإطلاق الأسير باسم "أمطار الصيف" و"سحب الخريف"، مما أوقع أكثر من 400 شهيد فلسطيني.

 

ودارت المفاوضات بعد ذلك لإطلاق سراح الأسرى إلا أنها تعثَّرت لأكثر من مرة بسبب رفض الصهاينة منح الفلسطينيين الضمانات الكافية لإتمام الصفقة، ويُشار إلى أنَّ الوفد الأمني المصري المقيم في غزة نفى إمكانية الانتهاء بسرعةٍ من المفاوضات على الرغم من تلك الأنباء عن الموافقة الصهيونية.