قامت مباحث أمن الدولة بكفر الزيات بمحافظة الغربية على يد ضابط أمن الدولة "وليد عمار" بانتهاكٍ جديدٍ لحقوق الإنسان وآدميته حين عذَّبت أحد معتقلي الإخوان هذا الأسبوع بجميع أنواع التعذيب من صعقٍ كهربائي إلى ضربٍ وخلافه، لدرجة أفقدته السمع بإحدى أذنيه.

 

وبدأت الكارثة عندما اعتقلت مباحث أمن الدولة بكفر الزيات لطفي محمد خليفة يوم 16/5/2007م بحجة حيازته لشرائط الشيخ أمين الديب، وتمَّ عرضه على نيابة بسيون التي قررت حبسه 15 يومًا.

 

ورغم كونه على قوة النيابة إلا أنه تمَّ احتجازه بسجن مركز بسيون الذي تناوب فيه الضابط وليد عمار مع رئيس مباحث بسيون ويُدعى تامر، وبعلم مأمور المركز، تناوبا فيه التعذيب على المواطن طوال ستة أيامٍ كاملةً بدءًا من الثانية عشرة ليلاً حتى الرابعة صباحًا كل ليلة من صعقٍ كهربائي إلى ضربٍ حتى فقد السمع بإحدى أذنيه.

 

وبعد الستة أيام تمَّ نقله إلى سجن طنطا العمومي يوم الإثنين 21/5/2007م، وهو الآن نزيل السجن في حالة تدهور شديدة بالصحة، وتظهر عليه آثار التعذيب بقوة.