غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
هدد وزير الأمن الداخلي الصهيوني آفي ديختر اليوم الإثنين 21/5/2007م باغتيال كل من خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس)، ومحمد ضيف قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، وإسماعيل هنية (رئيس الحكومة الفلسطينية) من أجل وقف عمليات المقاومة ضد الكيان.
وقال ديختر- في تصريحات للإذاعة الصهيونية-: إن خالد مشعل "ليس منيعًا عن الاغتيال في أول فرصة سانحة، مثل محمد ضيف"، مدعيًا أن الصهاينة استطاعوا الوصول إليهما في الماضي، ويستطيعون الوصول إليهما في المستقبل، في إشارةٍ إلى محاولات الاغتيال التي تعرض لها الاثنان في الماضي.
إلا أن الوزير الصهيوني لم يُشِرْ إلى أن تلك المحاولات قد باءت بالفشل وتعرض الكيان الصهيوني لإحراج سياسي كبير في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تمَّت ضد خالد مشعل في العام 1997م عندما ألقى محمد أبو سيف الحارس الشخصي لخالد مشعل القبض على العملاء الذين حاولوا اغتياله، وكان من نتيجة ذلك الفشل أن تم إطلاق الشيخ الشهيد أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس من سجون الاحتلال الصهيوني!!
![]() |
|
إسماعيل هنية |
وواصل ديختر تهديداته بالقول بأنهم سوف يضعون رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية على قائمة الاغتيالات، إذا ما ثبت لهم أنه يعطي أوامره للقيام بعمليات ضد الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني حاول في السابق اغتيال هنية وقت أن كان أحد مرافقي الشيخ ياسين.
وتأتي هذه التهديدات الصهيونية في إطار الحملة السياسية والميدانية التي يشنها الكيان الصهيوني على المقاومة من أجل وقف عمليات إطلاق الصواريخ التي أحالت مغتصبات جنوب الكيان إلى مناطق خاوية من السكان الذين فرُّوا هربًا من الصواريخ إلى جانب الخسائر الاقتصادية الفادحة التي يتكبَّدها الكيان جرَّاء توقف النشاط البشري في هذه المناطق بصورة شبه كاملة.
وفي تهديد آخر قال أفيجدور ليبرمان- زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف- إنه من الضروري تفكيك حركة حماس أو الحكومة الفلسطينية من أجل إنهاء إطلاق الصواريخ، ونقلت جريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن ليبرمان- والذي يشغل منصب وزير الشئون الإستراتيجية- قوله إن هناك خيارين لا ثالث لهما: الأول بتفكيك حماس، والثاني بتفكيك الحكومة الفلسطينية، داعيًا إلى إعادة احتلال معبر رفح الدولي بين قطاع غزة والأراضي المصرية.
كما طالب ليبرمان بتصعيد الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة، إلى جانب نشر قوات دولية في قطاع غزة، وهي المطالبة التي ذكرت جريدة (هاآرتس) الصهيونية اليوم أن الولايات المتحدة تضغط على الكيان من أجل نشرها، على أن تتضمن قواتٍ عربيةً؛ مما يعني أن الأمريكيين يريدون أن تشتعل المواجهات بين العرب؛ حيث سيكون من مهام تلك القوة العربية المفترضة وقف عمليات المقاومة التي تنطلق من قطاع غزة ضد الكيان!!
4 شهداء والمقاومة مستمرة
أحد مصابي العدوان الصهيوني على غزة

وبالتوازي
