غزة- وكالات وإخوان أون لاين
في مسعى جديد لإحلال الهدوء والاستقرار داخل قطاع غزة المتوتر بفعل ممارسات أعوان الاحتلال الصهيوني فيه توصَّلت حركتا حماس وفتح إلى اتفاقٍ جديدٍ لوقف إطلاق النار بينهما برعاية الوفد الأمني المصري في غزة والفصائل الفلسطينية، وسادت حالة من الهدوء النسبي شوارع القطاع بعد الإعلان عن التوقيع على هذا الاتفاق الذي هو الخامس من نوعه بين الحركتَيْن.
وقال فوزي برهوم- المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة- في أعقاب الاجتماع الذي تمَّ بين قيادات ميدانيَّة وسياسيَّة من الحركتَيْن ونتج على إثره هذا الاتفاق؛ إنَّ الاتفاق الجديد ينص على "سحب المسلحين من الشوارع وإزالة فورية للحواجز، على أنْ تتبع ذلك جولات ميدانية تقوم بها اللجنة المشتركة بين الحركتَيْن".
![]() |
|
غازي حمد |
من جهته قال غازي حمد- المتحدث باسم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية- إنَّ "كلا الطَّرفَيْن أعطيا تعليماتهما بتنفيذ الاتفاق"، من ناحيته أعرب عبد الحكيم عوض الناطق باسم فتح الذي حضر الاجتماع المُشار إليه عن أمله في أنْ يتم تنفيذ هذا الاتفاق.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد اتفقا خلال اتصالٍ هاتفيٍّ بينهما أمس الجمعة على عقدِ لقاءٍ جديدٍ بين الحركتَيْن للاتفاق مجددًا على وقف إطلاقِ النَّارِ بعد أنْ فشلت اتفاقاتٍ سابقةٍ بين زعماء الحركتَيْن في تحقيق ذلك بسبب بعض الأدوار التي يلعبها أعوان الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة مثل جمال نزال ومحمد دحلان.
ورغبةً من الكيان الصهيوني في تأجيج الوضع وإفشال جهود المصالحة في القطاع استمرت تهديدات آلته الحربية بمواصلة مهاجمة قطاع غزة في حال استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
وفي آخر الاعتداءات الصهيونيَّة استشهد فلسطيني وجُرح خمسة آخرون بقصف نفذته طائرة صهيونية على بيت حانون شمالي قطاع غزة، واستهدف القصف- بحسب جيش الاحتلال- ثلاثة من نشطاء المقاومة كانوا يحاولون إطلاق صواريخ قرب بيت حانون شمالي القطاع.
وفي الإطار نفسه استمر وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس في إطلاق تهديداته ضد الفلسطينيين ولكنه قلل من إمكانية شن غزو بري موسع لغزة على الفور، وقال بيرتس في تصريحات صحفية "أعتقد أنَّ فكرة السيطرة على غزة ثانيةً قرار يمكن أنْ يتخذ في أي وقت" دونما تأكيد من جانبه.
