الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أصيب عشرات الصهاينة في قصف نفَّذته كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- على المغتصبات الصهيونية الواقعة جنوب الكيان الصهيوني في ذكرى نكبة فلسطين.
وذكرت الكتائب في بيان لها أن عملية القصف التي تم تنفيذها أمس الثلاثاء 15/5/2007م تضمَّنت إطلاق 27 صاروخًا من طراز "قسام" على المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة، موضحةً أن القصف استهدف مغتصبات سديروت وكفار ميمون وكفار سعد وعلوميم وبئيري وموقع عسكري قرب ناحال عوز.
![]() |
|
كتائب القسام تتعهد بتصعيد المقاومة |
وقال أبو عبيدة- المتحدث باسم كتائب القسام- إن عمليات القصف "تأتي في سياق ذكرى نكبة فلسطين عام 1948، وردًّا على احتفالات العدو بإحياء ما يسمَّى بذكرى إنشاء الكيان الغاصب"، مشيرًا إلى أن لها هدفًا آخر هو "توجيه البوصلة من جديد تجاه العدو وقطع الطريق على العابثين بالوحدة الوطنية".
وقد أقرت مصادر صهيونية بالقصف وقالت إنه تسبَّب في إصابة 50 صهيونيًّا، من بينهم اثنان حالتهما الصحية خطيرة، إلى جانب تسبُّب القصف في وقوع العديد من الخسائر داخل المغتصبات التي طالها القصف، وخاصةً سديروت التي تقرَّر تعطيل الدراسة والعمل في الدوائر الرسمية بها بسبب القصف.
وفي أعقاب ذلك القصف قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن مروحياتٍ تابعةً لجيش الاحتلال الصهيوني قصفت بعض منازل المواطنين الفلسطينيين شرق مدينة غزة بالرشاشات الثقيلة، وأضافت المصادر أن المروحيات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنازل؛ مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة فيها دون إصابات.
استمرار الاشتباكات
في هذه الأثناء استمرت الاشتباكات الداخلية في قطاع غزة، على الرغم من إعلان إسماعيل هنية- رئيس الحكومة الفلسطينية- أن هناك اتفاقًا تمَّ التوصل إليه لوقف الاقتتال الداخلي برعاية مصر والسعودية.
![]() |
|
الاشتباكات أوقعت عشرات القتلى والجرحى |
فقد أشارت الأنباء إلى مقتل 6 من حرس مدير جهاز الأمن الداخلي في غزة رشيد أبو شباك صباح اليوم الأربعاء في هجوم شنَّه مسلَّحون مجهولون على منزله، وقالت مصادر فلسطينية إن المسلَّحين أطلقوا قذائف الهاون على منزل أبو شباك الواقع في حي تل الهوى غرب مدينة غزة قبل أن يقتحموا المبنى ويفجِّروا بعضَ القنابل من الداخل، في الوقت الذي لم يكن فيه أبو شباك وعائلته في المنزل.
وكانت الليلة الماضية قد شهدت حادثًا لافتًا؛ حيث تعرَّض الوفد الأمني المصري وكل مِن ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس وآخر عن حركة فتح والمتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إلى إطلاق نار، أثناء تفقُّدهم الميداني لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الفصائل، وقد أسفرت المحاولة عن إصابة المسئول الأمني المصري في يده!!
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الوفد تعرَّض لإطلاق الرصاص

