- الحملة سجَّلت 4 أرقام قياسية في موسوعة جينيس ونطالب بأول يونيه يومًا للأقصى
- رعاية الجامعة العربية انتصار للقضية وتنشيط لذاكرة الأمة وإحراج للمؤسسة الدولية
- السلطات الأمريكية رفضت عرض "رول" التوقيعات في الأمم المتحدة بالهليوكوبتر
حوار- أحمد رمضان
نتاجًا للانتهاكاتِ الصهيونية المتكررة على حرمة المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى رسوله عليه الصلاة والسلام؛ نظَّمت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مهرجان نصرة الأقصى تحت شعار (أقصانا.. كرامتنا)، وأعلنت من خلاله عن بدء حملةٍ ضخمةٍ لجمع مليون توقيع دشنها فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي- رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- والشيخ محمد بن عيد آل ثاني وزير الدولة رئيس مجلس إدارة المؤسسة وعبد الله بن زيد آل محمود وزير الأوقاف والشئون الإسلامية، بالإضافةِ إلى رئيس الهيئة القطرية للأعمال الخيرية وعدد من الشيوخ والعلماء.
وقد وصلت الحملة إلى مصر كمحطةٍ أخيرة في الحملة المليونية لتجميع 400 ألف توقيع بعد تجميع 600 ألف توقيع من عدة دول مرت بها الحملة في لبنان والكويت واليمن والسودان، ومثل الحملة في هذه الجولات خالد زعرور منسق الحملة الذي التقى به "إخوان أون لاين" خلال زيارته للقاهرة لتدشين بدء فعاليات هذه الحملة في مصر، وأجرينا معه هذا الحوار:
* في البداية.. ما الهدف من هذه الحملة؟
** تهدف الحملة لإيصال صوتنا للأمم المتحدة بطريقةٍ غير مسبوقة؛ لأننا جربنا الكثيرَ من الطرق التي تمثَّلت في المظاهرات والخطب، إلا أنني أحبُّ أن أشير إلى أن هذه الحملة لن تحرر الأقصى ولكنها تُمثِّل خطوةً نحو التحرير.
* على أي شيءٍ تقوم فكرة الحملة؟
** فكرة الحملة عبارة عن رسالةٍ كُتبت باللغتين العربية والإنجليزية جاء في نصها:-
سعادة الأمين العام للأمم المتحدة- تحية طيبة وبعد:
نحن- الموقعين أدناه- المسلمون في هذا العالم من كلِّ الجنسيات والأعراق والألوان لقد آلمنا كثيرًا وألهب مشاعرنا وأهان كرامتنا ما تقوم به "إسرائيل" من حفرياتٍ أمام المسجد الأقصى المبارك أمام أنظار العالم وسط صمتٍ عالمي كبير أصمَّ آذاننا؛ وعليه نُفيدكم أن قداسة وحرمة المسجد الأقصى المبارك عندنا لا تقل حرمة الكعبة المشرفة؛ كيف لا وهو (أولى القبلتين)، وأن أي اعتداءٍ عليه يعتبر تحديًا لديننا وكرامتنا، والأقصى أمانة في أعناقنا إلى يوم القيامة، وبما أنكم المخولون عالميًّا بوأد الفتن وفضِّ النزاعات فإننا نرفع إليكم كتابنا هذا ممهورًا بالمليون توقيع، ونطالب بشدة إيقاف أي مساسٍ بحرمة المسجد الأقصى وكل المقدسات في العالم.
يوم الأقصى الدولي
* ولكن ألا ترى أن هذه الحملة لن يكون لها تأثير عالمي بالشكل الذي تتخيلونه؟
** على العكس، فإنني أرى أن هذه الحملة سيكون لها أثرٌ كبيرٌ جدًّا على المسلمين، ولها واقع كبير حتى على أناس غير ملتزمين وغير مسلمين، فالبرغم من أنها حملة للتوقيعات تبحث عن قضية الأقصى إلا أنها حركت المياه الراكدة في قلوب الناس أجمع.
![]() |
|
الجرافات الصهيونية تقترب من الأقصى |
* وما أه
