الضفة الغربية، غزة- إخوان لاين أون
استشهد 3 من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء أمس الجمعة قرب بلدة سيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية على يد قوة خاصة من الاحتلال الصهيوني.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن القوة الصهيونية الخاصة أطلقت النار على الثلاثة من سيارة مرسيدس بيضاء اللون عند منطقة سهيلة الواقعة قرب بلدة سيلة الحارثية؛ مما أسفر عن استشهاد الثلاثة وهم مهدي أبو الخير وأحمد عزات وخالد عاشور، وقد حاصرت قوات الاحتلال المنطقة التي شهدت الجريمة، وحالت دون وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث الشهداء الثلاثة لفترة طويلة.
وقد اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بارتكاب الجريمة، لكن مصادر داخله ادعت أن الشهداء فتحوا النار على القوة الصهيونية؛ مما أدى إلى تبادلٍ لإطلاق النار سقط خلاله الشهداء، لكن تلك المصادر الصهيونية لم تبرر وجود قوة خاصة من جيش الاحتلال في سيارة مدنية قرب مكان الاعتداء، وهو ما يعني أنه كان هناك تخطيط مسبق لتنفيذ عملية الاغتيال ضد عناصر المقاومة في المنطقة.
وقد تعهدت سرايا القدس الجناح بـ"رد مزلزل" على ذلك الاعتداء، وقال قيادي بارز في السرايا إن "العدو الصهيوني بهذه الجريمة فتح على نفسه أبوابًا لن يستطيع سدها، فسرايا القدس ستريه ردها الضارب على هذا الإجرام".
ويأتي هذا الاعتداء الصهيوني في إطار حملة صهيونية على مناطق مختلفة من الضفة الغربية؛ حيث قامت قوات الاحتلال باعتقال عددٍ من عناصر حركة الجهاد في جنين؛ بينما شهدت مناطق أخرى من الضفة الغربية تحركات عسكرية صهيونية بالقرب منها.
وقد أعلن جيش الاحتلال عن سقوط عبوة ناسفة على إحدى دورياته والتي كانت تتحرك بالقرب من مغتصبة بيت حجاي المقامة على أراضي المواطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة، إلا أن المصادر العسكرية الصهيونية التي أقرت بالنبأ زعمت عدم وقوع إصابات في صفوف أفراد الدورية.
عباس يهدد بالاستقالة
محمود عباس

وفي تطور سياسي بارز، قالت مصادر فلسطينية إن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية سيقدم استقالته خلال شهرين إذا لم يرفع الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من عام.
وأضافت المصادر أن عباس حضر إلى إجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الخميس الماضي في مقر المقاطعة في رام الله، وهو في حالة توتر شديد، وقال لأعضاء اللجنة إنه "إذا لم يتم رفع الحصار فأنا سأترك الرئاسة، أي سأستقيل"، وهو الاقتراح الذي أيده فيه أعضاء اللجنة المركزية قائلين إنه لم يعد بوسعهم تقديم أكثر؛ مما تم قدموه بالفعل، وأشار عباس إلى أنه بات مقتنعًا بأن الأمريكيين لا يريدون رفع الحصار المفروض.
وقد تم الكشف عن هذا الاتجاه بعد أقل من يومٍ على تصريحات إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية التي قال فيها إن حل السلطة الفلسطينية صار أحد الموضوعات المطروحة على مائدة البحث الفلسطينية في حال استمرار الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وفي هذا الإطار، أعلنت الحكومة الفلسطينية استنكارها لما قامت به السلطات البلجيكية من إعادة وزير الشباب والرياضة باسم نعيم إلى مطار القاهرة الدولي بعدما توقفت طائرته في الأراضي البلجيكية خلال توجهها إلى هولندا لحضور المؤتمر الخامس للاجئين الفلسطينيين في أوروبا.
وكانت السلطات البلجيكية قد أعلمت نعيم بأن تأشيرة الدخول التي حصل عليها من السفارة الهولندية في القاهرة تم إلغاؤها ولم تسمح السلطات البلجيكية لنعيم بمغادرة الطائرة التي كان يستقلها!.