للشاعر حسام خليل
طال انتظاري للحبيب الغائبِ فغدا فؤادي كاللجين الذائبِ
يستمطر الأيام يومًا كلما رحل الصباح إلى الصباح الذاهبِ
ومضى الزمان محطِّمًا آمالهُ كالسيف يهوي من عنيدٍ غاضبِ
يا سيدي.. إن الأجير لظامئٌ يرجو الندى عند المعين الناضبِ
كالعاشق الولهان أضناه الهوى يشكو لرسمٍ لا يحنُّ لطالـبِ
هل ردَّت الأطلال يومًا سائلاً؟! فالصمت أجدى من عويل الناحبِ
كالطائر المأسور ناشد قيده نَيل الثريا في ترنُّم راهبِ
أطلق سراحي.. أعطني حريتي واصرف معاشي كي تزول مصائبي
العيد أقبل فانزويت لأنني بثياب فقرٍ كالطريد الهاربِ
قالوا نضحِّي.. قلت كيف؟ وإننا نحن الضحايا في غياب الراتبِ!!
لكنني- والعيد- قلبي هانئٌ ومهنئٌ: عيدٌ سعيدٌ صاحبي