دمشق، غزة- إخوان أون لاين

تعهَّد خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- بأسر المزيد من الجنود الصهاينة إذا لم يقم العدو بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجونهم، مؤكدًا أن الحركة لديها قدرة كبيرة على تنفيذ تعهداتها.

 

وقال مشعل- اليوم الأحد 29/4/2007م في معرض "الوفاء لأسرى الحرية" الذي نظمته لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية في مخيم اليرموك للاجئين بدمشق- إن حماس مصرَّةٌ على إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال من خلال "أسر المزيد من الجنود الصهاينة، أو بغير ذلك من الطرق".

 

وأضاف مشعل أن الحركة أرسلت إلى الكيان الصهيوني قائمةً بأسماء الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم مقابل إطلاق المقاومة للجندي جلعاد شاليط الأسير لديها منذ يونيو الماضي، مشيرًا إلى أن الاحتلال يراوغ ويماطل في تنفيذ اتفاق التبادل، و"يحاول ممارسة سياسة المساومة والابتزاز".

 

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس: إن تلك السياسة لن تجدي مع المقاومة؛ حيث أكد عدم وجود طريق للإفراج عن شاليط إلا بالاستجابة لشروط فصائل المقاومة التي أسرت الجندي، مضيفًا أن هذا الاحتلال "لن يخضع إلا تحت الضغط، وهذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة"، وجدد مشعل تأكيد أن المقاومة ستبقى الخيار الإستراتيجي لحركة حماس حتى هزيمة الاحتلال واسترداد الحقوق الفلسطينية.

 

"القسام" مستعدة

 الصورة غير متاحة

 كتائب القسام

وقد أكدت مصادر في كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- أن الكتائب وضعت خطةً من أجل أسر المزيد من الجنود الصهاينة إذا أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على اقتحام قطاع غزة.

 

وأشارت المصادر إلى أن نخبةً من عناصر "القسام" قد تدرَّبت على كيفية أسر جنود صهاينة والانسحاب بهم إلى مناطق آمنة، موضحةً أنه "إذا نفَّذت قوات الاحتلال عمليةً عسكريةً واسعةَ النطاق في قطاع غزة، فإن عمليات أسر الجنود ستشهد نقلة نوعية"؛ حيث ستنتقل إلى الضفة الغربية التي تقف فيها "القسام" على استعدادٍ لتنفيذ عمليات الأسر على الرغم من حملات الاعتقال التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد عناصر حماس هناك.

 

وتجري مفاوضات غير مباشرة بين المقاومة والاحتلال عبر الوسيط المصري من أجل إجراء تبادل للأسرى بين الجانبين، وقدمت حركة حماس قائمة تضم أسماء حوالي 1400 أسير فلسطيني بينهم قيادات في المقاومة من أجل إطلاق سراحهم إلا أن الاحتلال يعرقل صفقة التبادل برفضه إطلاق سراح قيادات أو عناصر المقاومة الذين نفذوا عمليات أدَّت إلى مقتل صهاينة، كما يرفض الصهاينة إعطاء الضمانات الكافية للفلسطينيين فيما يتعلق بالالتزام بتنفيذ مراحل عملية التبادل.

 

المقاومة تقصف وحماس تدعم

 الصورة غير متاحة

صواريخ القسام

واستمرت عمليات المقاومة في إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني، وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن قصف معبر بيت حانون شمال قطاع غزة- والمعروف صهيوني