كتب- عبد المعز محمد

وصل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إلي القاهرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم قادمًا من دمشق، على رأس وفد للحركة يضمُّ عماد العلمي، ومحمد نصر وخليل الحية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ومن المقرَّر أن يلتقي مشعل صباح اليوم بعدد من المسئولين المصريين، على أن يلتقي في المساء أو في صباح الغد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

ويأتي لقاء مشعل وعباس على خلفية إعلان فصائل المقاومة الإسلامية وقْفَ الهدنة مع الكيان الصهيوني بعد انتهاكاته الأخيرة لقطاع غزة.

 

في إطار متصل نفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- على لسان القيادي خالد البطش- أن تكون تعهَّدت للوفد الأمني المصري بوقف إطلاق الصواريخ تخوُّفًا من التهديدات الصهيونية بشنِّ عدوان على قطاع غزة، وقال البطش: إن ما تردَّد من أن الفصائل أعلنت التزامها بوقف الصواريخ أمام التهديدات الصهيونية أمرٌ مبالَغٌ فيه، والفصائل لم تعلن أبدًا أنها ستُوقف مقاومتها، فإسرائيل لا يمكن لها أن تأخذ منا استسلامًا بهذه الطريقة المذلة.

 

وأوضح البطش أن إسرائيل إن أرادت تهدئةً فإن هذا يتطلَّب بحثًا وطنيًّا على مستوى حوار وطني وتوافر ضمانات إقليمية تُجبر دولة الاحتلال على وقف اعتداءاتها، إضافةً إلى ضرورة أن يكون هناك مقابلٌ وفائدةٌ للشعب الفلسطيني، "وإذا أردنا التحدث عن تهدئة فلتبحث في إطار وطني شامل مقابل مصلحة للشعب الفلسطيني تتعلق بإطلاق سراح أسرى ووقف الاغتيالات وفكّ الحصار وفتح المعابر وتسهيل حركة الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن نعطي تهدئةً بالمجَّان"، على حدِّ قول القيادي في الجهاد الإسلامي.

 

وكان الوفد الامني المصري- المقيم في قطاع غزة- قد صرَّح على لسان برهان حماد رئيس الوفد أن الفصائل الفلسطينية تعهَّدت بوقف الصواريخ والاستمرار في التهدئة مقابل ضبط النفس من قبل إسرائيل وعدم تنفيذ عمليات في غزة.