في تطور مفاجئ تم تحديد أولى جلسات المحاكمة العسكرية للمهندس خيرت الشاطر- النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين- و39 من قيادات الجماعة ورجال أعمال بارزين، اليوم الخميس 26 أبريل 2007م وذلك بعد أقل من 24 ساعة على قرار محكمة جنايات القاهرة بالإفراج عن الشاطر و10 من معتقلي الإخوان المحالين للمحاكمة العسكرية.

 

كانت محكمة جنايات القاهرة بمحكمة شمال القاهرة قد قضت يوم الثلاثاء بالإفراج عن المهندس خيرت الشاطر و10 آخرين من قيادات الإخوان المعتقلين على ذمة القضية العسكرية وعددهم (16)، ورفضت المحكمة الطعنَ الذي تقدَّمت به وزارة الداخلية في قرار المحكمة الذي صدر منذ 25 يومًا بالإفراج عن الشاطر وتحدّد له جلسة أمس التي صدر بها هذا الحكم التاريخي، وطالبت المحكمة بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

 

 الصورة غير متاحة

 د. محمد حبيب

وفي أول رد فعل على هذا القرار المفاجئ أكد الدكتور محمد السيد حبيب- النائب الأول للمرشد العام- رفض الإخوان واستنكارهم لهذا الأسلوب القمعي وهذه الممارسات الاستبدادية التي ينتهجها النظام ضد فصيل سياسي موجود على الساحة السياسية المصرية.

 

وأضاف د. حبيب أن النظام بهذه التصرفات يؤكد إفلاسه؛ حيث وقع في حالة من الارتباك والتناقض بعد قرارات القضاء المصري بالإفراج عن الشاطر وإخوانه، فلجأ في المرة الأولى إلى إصدار قرارات اعتقال، وفي هذه المرة يحدد أولى جلسات المحاكمة العسكرية حتى يبقى معتقلو الإخوان داخل السجون.