الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

بدأت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) اليوم الثلاثاء 24/4/2007م في عملية قصف صاروخي واسعة النطاق على المغتصبات والمواقع العسكرية الواقعة جنوب الكيان الصهيوني، في ردٍّ على الجرائم الصهيونية المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأكدت أنها أطلقت 30 صاروخًا من طراز "قسام" و61 قذيفة "هاون".

 

وقال أبو عبيدة- المتحدث باسم الكتائب-: "حملة دكِّ المغتصبات الصهيونية" في قطاع غزة بدأت في تمام الساعة السادسة من صباح هذا اليوم بالتوقيت المحلي للأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه الحملة "رسالةٌ موجهةٌ للعدو الصهيوني بأن أي جريمة أو عدوان ضد قطاع غزة سيدفع العدوُّ الصهيوني ثمنَه غاليًا، وسيكون قطاع غزة مقبرةً وجحيمًا للجنود الصهاينة".

 

وشدَّد على أن قصف المغتصبات بالصواريخ "يُعتبر فقط رسالةً للعدو الصهيوني، أما الردُّ القسامي على جرائم الاحتلال فسيكون أكبر من ذلك"، مشيرًا إلى أن الحملة تأتي "للرد على جرائم الاحتلال الأخيرة في قطاع غزة والضفة الغربية خاصةً عمليات الاغتيال ضد المجاهدين في الضفة".

 

ونفى أبو عبيدة وجود أية تهدئة مع الصهاينة، قائلاً: "لا يوجد أي تهدئة بيننا وبين الاحتلال، فالاحتلال قضى على التهدئة منذ أن انطلقت، ونحن لم نثِقْ منذ البداية في نوايا الاحتلال، ولكن ثبت أمام العالم أن الاحتلال هو الذي يرتكب الجرائم، وهو الذي يبدأ بخرق أي اتفاق للتهدئة".

 

وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري أن التهدئة التي كانت قائمة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني قد انتهت، محملةً رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت مسئولية ذلك.

 

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم الكتائب إن "القسام" سوف تواصل قصفها للمغتصبات والمواقع الصهيونية بالصواريخ وقذائف الهاون، مشددًا على أن "العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة وعليه يجب أن يدرك أنه بات في خطر وأن أي تفكير باجتياح قطاع غزة سيكون بمثابة مقبرة للجنود الصهاينة".

 

 

 أبو عبيدة تعهد بتحويل غزة إلى مقبرة للغزاة

وأضاف أن الضربات الصاروخية التي قامت بها "القسام" صباح اليوم الثلاثاء على مختلف المغتصبات والمواقع العسكرية الواقعة جنوب الكيان الصهيوني توضح أن الكتائب "مستعدة وعلى جاهزية تامة لصد أي عدوان صهيوني محتمل بوسائل لم يعهدها من قبل" مجددًا تأكيد أن "القصف لم ولن يتوقف لأن العدو الصهيوني لا يفهم إلى لغة القوة".

 

وأشار أبو عبيدة إلى أن الكتائب على استعداد لأسر جنود صهاينة آخرين من أجل مبادلتهم بعدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وقال إن الكتائب تمكنت من قصف الموقع العسكري الصهيوني المجاور لمعبر كرم أبو سالم  بين قطاع غزة والكيان وهو الموقع الذي نجحت الكتائب في يونيو الماضي في أسر الجندي جلعاد شاليت خلال عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها القسام وشاركت فيها ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام.

 

وقال إن هذه المعركة "بدأها الاحتلال وأصبح يستهدف الوجود الفلسطيني على هذه الأرض فهو لا يروق له أن يرى أي فلسطيني على هذه الأرض ولو كانت ضيقة مثل قطاع غزة المرابط".

 

وكانت القسام قد بدأت حملة القصف على المغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية؛ حيث تعرَّضت المواقع العسكرية الواقعة قرب الفراحين وأبو مطيبق وأبو صفية ومعبر كيسوفيم ومعبر كرم أبو سالم، بالإضافة إلى مقرِّ تجمع المدفعية الصهيونية شرق جحر ا