كتب- أحمد رمضان
وجَّه الدكتور محمد حبيب- النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين- رسالةً إلى المعتقلين خلف الأسوار من جماعة الإخوان المسلمين جاء فيها.. "أنتم تُمثلون الجماعةَ في خطِّ المواجهةِ مع الفساد والاستبداد بكافةِ أشكاله وصوره"، مضيفًا أن هؤلاء المعتقلين يدفعون ضريبةَ فوز الإخوان في الانتخابات التشريعية عام 2005م، ورفْض الجماعة للتعديلاتِ الدستورية التي تستهدف تهميش دور الإخوان في الحياة السياسية المصرية وإعداد المسرح للتوريث، داعيًا لهم بالثبات والصمود.
وجدد الدكتور حبيب في حواره اليوم الإثنين 23/4/2007م مع إذاعة "مونت كارلو" رفْض جماعة الإخوان المسلمين للتوريث، وقال: "الجماعة ترفض التوريث شكلاً وموضوعًا وجملةً وتفصيلاً، كما ترفض أن يأتي أي مَن كان ليحكم مصر بغير الطريق الديمقراطي.
وحول سؤاله عن تيارات إصلاحية داخل الجماعة، أجاب الدكتور حبيب أن الجماعة لا يوجد بها تيارات أو صراعات فكرية، الجميع داخل الجماعة يعملون بديمقراطيةٍ وشفافيةٍ عالية على كافة المستويات، كما يُشجِّعون أي فكرة أو رؤية أو مشروع فيه خدمة للجماعة، وعادةً ما تتم مناقشة هذه الأفكار والحوار حولها من خلال مؤسسات الجماعة؛ حيث يعطي أصحابها الفرصة كاملة في إيضاح أفكارهم أو مشروعاتهم أو وجهات نظرهم، وفي النهاية يحسم التصويت هذه الفكرة أو تلك إن كان ثمة تصويت.
وقال: إن الإخوان يتلمسون أي آراء أو أفكار تصدر من غيرهم، من منطلق أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، ويرون في الاستماع لغيرهم إثراءً لأفكارهم.