- الموساد مارس التجسس على كل المجالات من السياحية وحتى الكويز
- الصدفة كشفت شبكة دبلوماسي مصري في تل أبيب والمخدرات كشفت سمحان
- اللواء سليمان: الخائن يربط بين مساوئ النظام وانتمائه للوطن فيفقد الهوية
- رفعت سيد أحمد: اتفاقية "السلام نقلت الحرب بين الطرفين من السخونة إلى البرودة
تحقيق- أحمد رمضان
محمد سيد صابر

بإعلان السلطات المصرية مؤخرًا عن كشف شبكة تجسس جديدة لحساب الصهاينة تضم مهندسًا بهيئة الطاقة الذرية يُدعى محمد سيد صابر- 35 عامًا- واثنين آخرين أحدهما إيرلندي ويُسمَّى "برايم بيتر"، والآخر ياباني ويُدعى "شيرو إيزو"، ومن قبلها بأشهر قليلة ضُبطت شبكة تجسس تضم طالبًا بجامعة الأزهر "محمد العطار" حاصلاً على الجنسية الكندية، وثلاثةَ ضباطٍ في المخابرات الصهيونية، قاموا في الفترة من أغسطس 2001م وحتى الأول من يناير 2007م، بالتجسس على المصريين والعرب في كندا وتركيا، يكون "صابر" هو الجاسوس رقم 67 في سلسلة الجواسيس الذين جندتهم تل أبيب ضد مصر منذ عام 1990م.
![]() |
|
محمد العطار |
فوفقًا لمصادر مصرية فإنه تمَّ خلال الفترة من 1990- 2000م ضبط 27 شبكةَ تجسسٍ صهيونية في مصر، منها 10 شبكاتٍ تمَّ ضبطها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وبلغ عدد جواسيس الموساد الذين تمَّ تجنيدهم والدفع بهم إلى مصر حوالي 67 جاسوسًا بنسبة 75% من المصريين و25% من الكيان الصهيوني.
أشهر الجواسيس
ومن أشهر هذه القضايا الجاسوس عزام عزام أخطر جاسوس صهيوني في مصر حتى الآن؛ لأنه منذ أن حُكِم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا؛ وذلك عام 1997م، والصهاينة لا يألون جهدًا في المطالبة بالإفراج عنه، وتمَّ لهم مرادهم بالإفراج عنه بعد قضاء مدة ثماني سنوات في السجون المصرية، مقابل صفقةٍ بين السلطات المصرية والصهاينة تقضي بالإفراج عن ستةٍ من الطلاب المصريين ضلوا الطريق في الصحراء ودخلوا إلى الكيان بطريق الخطأ.
ففي عام 1996م تمَّ القبض على عزام عزام متعب عزام والقبض على شبكة تجسس يتزعمها، وتجنيد شاب مصري أثناء وجوده للتدريب في الكيان الصهيوني عن طريق عميلتَي الموساد زهرة يوسف جريس ومنى أحمد شواهنة.
![]() |
|
عزام عزام |
وكانت المعلومات المطلوبة من عزام وشبكته هي جمع معلومات عن المصانع الموجودة في المدن الجديدة مدينة 6 أكتوبر والعاشر من رمضان من حيث النشاط والحركة الاقتصادية، وكانت وسيلة عزام عزام جديدة للغاية وهي إدخال ملابس داخلية مُشبَّعة بالحبر السري قادمة من الكيان مع عماد إسماعيل الذي جنَّده عزام، وبعد القبض عليه حُكم على عزام بالسجن 15 عامًا.
أما قضية الجاسوس سمير عثمان فقد حدثت في أغسطس

