كتب- أحمد رمضان

وصف فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- المشروع الأمريكي بأنه قائمٌ على فرض الهيمنة وفق أُحاديَّة النَّظرة التي تتسم بالإقصائيَّة المتطرفة دونَ مراعاةٍ لأبسطِ قواعد الخصوصيَّة العقائديَّة والثَّقافيَّة والاجتماعيَّة للشُّعوب الأخرى.

 

وأكد في رسالته الأسبوعية اليوم الخميس 19/4/2007م تحت عنوان "المشروع الأمريكي الصهيوني والبيئة الخصبة لأعمال العنف" أن الإنسانيَّة اليوم تعاني من الظُّلم وغياب العدالة، ونشر الدَّمار، وإهدار الدِّماء، في ظلِّ المحاولات المحمومة لقوة واحدة غاشمة تسعى لتحقيق السَّيطرة الكاملة لها على مصائر الإنسانيَّة وتوطيد أركان مشروعها الإمبريالي العالمي الجديد.

 

وأضاف المرشد العام أن أمريكا التي ترفع الشعارات البرَّاقة والجميلة تملك قنابل نوويَّة وصواريخ فتَّاكة وأسلحة حارقة ثم تزعم أنها تدعم قيم حقوق الإنسان ونشر الدِّيمقراطيَّة، رافعةً شعار "الفوضى البنَّاءة" التي تستهدف استنساخ "الحلم" الأمريكي في أنحاء العالم!!

 

ودلل فضيلته على ذلك بالصور التي تأتي من العراق وفلسطين وأفغانستان وتُظهِر تصفيةً وإبادةً ومجازرَ وحشيةً ضد البشر واعتداءاتٍ صارخةً على مقدرات الشعوب ومواردها، كما أنَّ الصورَ التي جاءت من سجون عوفر وأبو غريب ومجدُّو وجوانتنامو وغيرها، تكشف عن فضائح التعذيب وانتهاكات بشعة لحقوق الإنسان.

 

وطالب المرشد العام بتوجيه طاقة المقاومة- بكل الوسائل المتاحة- إلى العدو الحقيقي للأمَّة؛ العدو الذي يحتل ويقتل وينتهك وينهب الخيرات؛ ذلك العدو القابع في القدس وبغداد وكابول؛ العدو الذي ينظر لنفسه على أنَّه البشر الوحيد الذي من حقه أنْ يحيا ولو على حساب استباحة الآخرين.

طالع نص الرسالة