الضفة الغربية، غزة- إخوان أون لاين

وجَّهت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الإثنين 16/4/2007م دعوةً إلى كل فصائل المقاومة لأسر المزيد من الجنود الصهاينة من أجل إجبار الكيان الصهيوني على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجونه.

 

وقالت الحركة- في بيان صحفي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني التي توافق غدًا الثلاثاء-: "ندعو كتائب المقاومة الفلسطينية: القسام، الأقصى، ألوية الناصر، سرايا القدس، أبو علي مصطفى، والمقاومة الوطنية،.. وغيرها؛ لأخذ زمام المبادرة بأيديهم والانطلاق المشترك، والتخطيط للإفراج عن الأسرى من خلال العمل الميداني، وعلى رأسه أسْر الجنود الصهاينة، والذي أثبت أنه السبيل الأمثل لتحرير أسرانا من قيد الاحتلال".

 

وأضافت أن دعوتها هذه تأتي بعدما أثبتت الوقائع أن المفاوضات السياسية عجزت عن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، في إشارةٍ إلى التعثُّر الذي يشوب المفاوضات القائمة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة مقابل إطلاق ما يزيد على الـ1400 أسير فلسطيني.

 

وشدَّدت حماس على ضرورة انصياع قادة الكيان الصهيوني لمطالب الفصائل الآسرة للجندي الصهيوني جلعاد شاليت والإسراع في تنفيذ صفقة التبادل و"عدم المماطلة، لا سيما أن الكرة الآن في الملعب الصهيوني الرافض للإفراج عن أسرانا بحجج واهية وكاذبة، والابتعاد عن محاولات خداع العالم".

 

ودعت الحركة في بيانها المجلسَ التشريعي الفلسطيني إلى عقد جلسة خاصة تناقش فيها قضية الأسرى والمعتقَلين، مناشدةً منظمات حقوق الإنسان الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية "التعامل مع قضية الأسرى بجديَّة وموضوعية وإنسانية، وفضْح الجرائم التي يتعرَّضون لها" كما دعت الحركة المؤسسات الإعلامية الدولية والعربية والمحلية إلى منح قضية الأسرى أهمية كبيرة في الإعلام.

 

وكانت المقاومة الفلسطينية قد قامت بأسر الجندي في عملية "الوهم المتبدِّد" في 25 يونيو الماضي، وهي العملية التي قادتها كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) بمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) وجيش الإسلام، وتجري مفاوضاتٌ غير مباشرة بين المقاومة والكيان عبر الوسيط المصري لإطلاق الجندي مقابل إطلاق 1400 أسير فلسطيني على 3 مراحل.

 

 الصورة غير متاحة

 إسماعيل هنية

إلا أن المفاوضات تعثَّرت بسبب التعنُّت الصهيوني بعدم تقديم الضمانات الكافية للمقاومة بهدف إطلاق الأسرى، كما يرفض الصهاينة إطلاق قيادات المقاومة الأسرى، مثل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية الذي أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أنه داخل القائمة التي قدمتها حركة حماس للكيان بأسماء الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم، في نفيٍ للشائعات التي تحدثت عن أن البرغوثي ليس ضمن القائمة.

 

وفي إطار عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال تعرَّضت قوةٌ عسكريةٌ صهيونيةٌ كانت تسير على الأقدام أثناء توغلها في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية لهجوم بقنبلة يدوية ألقتها عناصر من المقاومة الفلسطينية، واعترف جيش الاحتلال بوقوع الهجوم، إلا أن الصهاينة زعموا عدم وقوع إصابات بين أفراد القوة على الرغم من تأكيدهم انفجار القنبلة.

 

حماس تستنكر

في السياق الداخلي الفلسطيني أعربت هدى نعيم- النائبة عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة حماس- عن بالغ أسفها واستنكارها الشديدَين "للاعتداء الإجرامي الجبان الذي