الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت اليوم الأحد 15/4/2007م في القدس المحتلة وسط توقُّعات بعدم حدوث أي تقدم سياسي نتيجة هذا اللقاء.

 

وقد استبق الصهاينة الاجتماع بتأكيد أنه لن يناقش 3 من القضايا الرئيسية، وهي: تحديد حدود دولة فلسطينية، ووضع القدس المحتلة، ومصير اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما يتفق مع التصريحات التي كان أولمرت قد أطلقها قبل الاجتماع بأنه لن تتم خلاله مناقشة ملفات الوضع النهائي.

 

إلا أن وكالة (رويترز) نقلت عن مسئولين صهاينة قولهم إن أولمرت "على استعداد" لمناقشة الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلسطينية المفترضة، كما أكد ديفيد بيكر- أحد مسئولي مكتب رئيس الحكومة الصهيونية- أن أولمرت سيناقش في اللقاء الملفات الأمنية بما فيها ملفّ الأسرى، إلى جانب الملفات التي سماها "إنسانية"، إلى جانب "الأفق السياسي الذي يعني الشكل الذي ستكون عليه الدولة الفلسطينية في المستقبل"، كما قالت ميري إيسين- المتحدثة باسم أولمرت- إن الاجتماع سيناقش أيضًا حركة البضائع ونقاط العبور بين الكيان والأراضي الفلسطينية وصواريخ المقاومة.

 

بينما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن عباس سوف يعمل على التعرُّف على وجهة نظر أولمرت بشأن رؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لحلِّ الدولتين، إلى جانب المبادرة العربية للسلام وخطة خريطة الطريق.

 

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضَها هذا اللقاء، ووصف فوزي برهوم- المتحدث باسم حماس- هذا اللقاء بأنه "عديم الجدوى"، مضيفًا أنه "يجب عدم إعطاء المحتل فرصةً لتحسين صورته من خلال إقامة اجتماعات لالتقاط الصور".

 

وغالبًا ما تنتهي هذه الاجتماعات بوعود صهيونية لا يتم تنفيذها، سواءٌ فيما يتعلق برفع الحواجز الصهيونية أو وقف الاجتياحات في الضفة أو التخفيف من القيود الصهيونية على حركة البضائع من وإلى قطاع غزة.

 

اعتقالات واشتباكات
 
 الصورة غير متاحة

 الاعتقالات الصهيونية مستمرة للفلسطينيين

وفي سياق الاعتداءات الصهيونية بالضفة الغربية قامت قوات الاحتلال الصهيونية اليوم باعتقال 12 فلسطينيًَّا في أنحاء مختلفة من الضفة؛ بدعوى انتمائهم إلى المقاومة الفلسطينية أو تقديم الدعم لها، ونقلت الإذاعة الصهيونية عن متحدث عسكري صهيوني قوله إن 8 فلسطينيين تم اعتقالهم في رام الله، بينما تم اعتقال 4 في الخليل، وتأتي هذه الاعتقالات في إطار حملات الاعتقال الصهيونية المتواصلة في الضفة الغربية والتي تردُّ عليها المقاومة باستهداف قوات الاحتلال، وفي هذا السياق أقرَّ متحدثٌ عسكريٌّ صهيونيٌّ بتعرُّض قوات الاحتلال التي توغَّلت في كل من جنين ورام الله لهجوم على يد فصائل المقاومة الفلسطينية.

 

وقال المتحدث: إن القوات تعرَّضت لتفجير عبوة ناسفة خلال توغلها في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، فيما أطلق فلسطينيون النار بكثافة على قوة صهيونية توغَّلت في مدينة رام الله، لكنه زعم عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود.

 

حماس والمقاومة

وفي شأنٍ سياسيٍّ متعلق بالمقاومة قال أسامة حمدان- ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان- إن الحركة لا تزال على تمسكها بخيار المقاومة، "وستظلُّ كذلك ولن تتخلى عن هذا الخيار حتى دحْر الاحتلال واستعادة الحقوق المغتصبة وعودة اللاجئين الفلسطينيين".