غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

تسلم الكيان الصهيوني قائمةً بأسماء الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة الفلسطينية منذ عملية "الوهم المتبدِّد" في 25 يونيو من العام 2006م.

 

وذكر مصطفى البرغوثي وزير الإعلام الفلسطيني أمس السبت 7/4/2007م أن الصهاينة تسلموا من الوسطاء المصريين قائمة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم، بعدما قامت فصائل المقاومة بتسليم القائمة إلى المصريين الذين يلعبون دور الوساطة بين الجانبين لإتمام تبادل الأسرى.

 

 الصورة غير متاحة

 غازي حمد

من جانبه أشار غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إلى أن إتمام الصفقة يتوقَّف على الجانب الصهيوني، موضحًا أن الصفقة يمكن أن تتم في وقت قصير "إذا تم التعامل معها بجدية".

 

وعلى الجانب الصهيوني رفض مكتب رئيس الحكومة إيهود أولمرت التعليق على تلك الأنباء، بينما نقلت مصادر إعلامية صهيونية عن مسئولين- رفضوا الكشف عن أسمائهم- قولهم إن هناك تقدمًا لكنهم أكدوا الحاجة إلى المزيد من الوقت.

 

يُشار إلى أن كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) قد قادت عملية "الوهم المتبدِّد" بمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) وجيش الإسلام ضد موقع عسكري صهيوني قرب معبر "كرم أبو سالم"؛ مما أسفر عن مقتل جنديين صهيونيين وأسر ثالث هو جلعاد شاليت.

 

وتقوم مصر بوساطة بين الجانبين لإتمام تبادل للأسرى بين الجانبين، وتطالب المقاومة بإطلاق 1500 أسير فلسطيني بينهم كل الأسرى المرضى والنساء والأطفال إلى جانب عناصر المقاومة، ومن المقرَّر أن تتم الخطة على 3 مراحل تشمل الأولى إطلاق مجموعة من الأسرى مقابل تسليم الأسير الصهيوني للمصريين، على أن يتم بعد ذلك إطلاق سراح المجموعة الثانية مقابل عودة شاليت إلى الكيان، وبعد ذلك يكون إطلاق آخر مجموعة من الأسرى، إلا أن الصفقة تعطَّلت بسبب رفض الصهاينة تقديم الضمانات الكافية لإتمام التبادل.

 

ضربة في سديروت

في هذه الأثناء استمرت تحركات المقاومة الفلسطينية ضد الكيان؛ حيث تبنَّت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) أمس قصف المنطقة الصناعية في مغتصبة سديروت الواقعة جنوب الكيان بصاروخ مطوَّر من طراز "قدس" متوسط المدى.

 

وقد أسفرت الضربة عن إصابة أحد المصانع بصورة مباشرة؛ مما أدى إلى نشوب حريق كبير في المنطقة، وقالت السرايا في بيان لها: إن العملية تأتي في إطار "الردِّ الطبيعي على الخروقات والجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، واستمرارًا في عملية (الوردة الحمراء) الصاروخية".

 

وتأتي هذه الضربة بعد ساعاتٍ من محاولة الصهاينة التوغُّل شرق قطاع غزة؛ حيث قامت عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسَّام بصدِّ المحاولة التي شهدت إطلاق المروحيات الصهيونية العديد من الصواريخ على المناطق الشرقية؛ مما أسفر عن استشهاد أحد عناصر كتائب المقاومة الوطنية (الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) وإصابة 5 آخرين.

 

 الصورة غير متاحة