غزة، الضفة الغربية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس اللقاء الرباعي الذي تمَّ عقدُه في العاصمة المصرية القاهرة نهاية الأسبوع الماضي بين ممثلين عن مصر والكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة للتنسيق ضد المقاومة، معتبرةً أن هذا اللقاء "لا يخدم سوى الأجندة الصهيونية ويتعارض تمامًا مع المصالح العليا للقضية الفلسطينية".
وقال المتحدث باسم الحركة في الضفة الغربية: إن هذا اللقاء "يُعد طعنةً في صمود الشعب الفلسطيني المحاصَر منذ أكثر من سنة كما يعتبر أيضًا اعترافًا بأن للصهاينة حقًّا في العدوان على الشعب الفلسطيني، وزرعًا لبذور الفتنة في الشارع الفلسطيني، ونشرًا للسلاح المشبوه في أوساطنا الداخلية".
وأكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه "لا يمكن أن يفسَّر هذا اللقاء سوى أنه خيانةٌ لدماء الشهداء والجرحى ولكل من قدَّم ويقدِّم للقضية الفلسطينية".
وكانت الأنباء قد ذكرت أن العاصمة المصرية القاهرة شهدت اجتماعًا رباعيًّا ضمَّ كلاًّ من ممثلين عن المخابرات المصرية- ليس من بينهم اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة- وعاموس جلعاد رئيس القسم السياسي في وزارة الحرب الصهيونية، ورئيس جهاز الأمن الوقائي رشيد أبو شباك، برعاية الجنرال كيث دايتون المنسق الأمني الأمريكي بين الفلسطينيين والصهاينة.
وقد شهد اللقاء اتفاقًا على ضرورة أن تكثِّف مصرُ جهودَها لمنع دخول الأسلحة إلى المقاومة من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة واعتقال عناصر المقاومة الذين يتسللون إلى سيناء فرارًا من الملاحقات الصهيونية، إلى جانب تقديم الأسلحة إلى الكيان.
يأتي ذلك بينما تواصلت الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين؛ حيث أشارت الأنباء إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت 8 فلسطينيين فجر اليوم الخميس 5/4/2007م في عملية توغل واسعة النطاق في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين شرق المدينة.
وأفاد شهود عيان أن عشرات العربات العسكرية وشاحنات الاعتقال التابعة للاحتلال قد اقتحمت المدينة نابلس وحاصرت بعض البنايات وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية وقنابل الصوت ثم اقتحموها بعد أن طلبوا من سكانها مغادرتها.
![]() |
|
الاعتقالات الصهيونية مستمرة للفلسطينيين |
وخلال عملية الاقتحام قام الجنود بتفتيش المنازل، كما اعتقلوا اثنين من المواطنين، وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال استخدمت أحد الشبان درعًا بشريًّا، وأجبرته على مرافقة الجنود الصهاينة والسير أمامهم خلال اقتحامهم لعدد من المنازل.
وكان المواطن رمزي عوض الله الزعانين قد استُشهد أمس بعدما قامت قوات الاحتلال المتمركزة شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة بإطلاق قذيفة دبابة باتجاه عدد من المواطنين في البلدة أعقبه إطلاق نار عشوائي.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الاعتداء الصهيوني أدَّى أيضًا إلى إصابة 3 مواطنين آخرين بجراح مختلفة نُقلوا جميعًا إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا كما اعتُقل آخر، وأضافت المصادر الطبية أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الدخول إلى المنطقة لإخلاء الشهيد؛ حيث هدَّد جنود الاحتلال بإطلاق النار على أي سيارة إسعاف تتحرك في المكان، لكنهم سمَحوا بعد ذلك بإجراء بإسعاف عوض الله سعدات وهو مسنٌّ أصيب في الاعتداء.
وفي سياق الانتهاكات الصهيونية نفسها أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أمس الأربعاء أن هناك 348 طفلاً فلس
