هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، منزلاً في بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، جنوب الضفة الغربية، ضمن سياسة متواصلة تستهدف المساكن الفلسطينية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة شعب البير برفقة آلياتها الثقيلة، وأقدمت على هدم منزل مكوّن من طابقين بعد تفريغه من محتوياته، ويؤوي 10 أفراد، وتعود ملكيته للمواطن أمير بسام الجعافرة.

ويأتي الهدم في سياق إجراءات سابقة، إذ كانت سلطات الاحتلال قد أخطرت، في 22 ديسمبر 2025، بهدم ستة منازل متعددة الطوابق في المنطقة ذاتها، تعود ملكيتها لعدد من المواطنين، هم أنس وشقيقه محمد محمود فطافطة، وعبد الفتاح سمير أبو حلتم، ومحمد رسمي أبو رعية، وعبد موسى جعافرة وشقيقه، رغم امتلاكهم أوراق تثبت ملكيتهم.

وتقع هذه المنازل على بعد عدة كيلومترات من مستعمرتي تيلم وأدورا المقامتين على أراضي المواطنين في البلدة، في وقت يشير فيه الأهالي إلى تصاعد الضغوط الهادفة إلى توسيع المستعمرات في المنطقة.

وناشد أهالي ترقوميا الجهات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات، مؤكدين أن الاحتلال والمستعمرين يتبادلون الأدوار لإجبار السكان على الرحيل عن أراضيهم ومنازلهم، تمهيداً للاستيلاء عليها.

وفي السياق ذاته، دمرت جرافات الاحتلال، اليوم الاثنين، خطوطاً ناقلة للمياه شرق طمون جنوب طوباس.

وأفاد مسئول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن قوات الاحتلال اقتحمت برفقة جرافة عسكرية منطقة "بئر المعيار" شرق بلدة طمون، ودمرت خطوطاً ناقلة للمياه.

وأضاف أن الاحتلال يواصل عمليات التجريف في أراضي المواطنين في المنطقة، بهدف شق طريق استعماري بطول 22 كيلومترا يبدأ من حاجز عين شبلي شرق نابلس، باتجاه الشمال وصولاً إلى حاجز تياسير العسكري شرق طوباس، مرورا بقرية عاطوف.