- عاكف: الشيطان بوش وحلفاؤه يزرعون الإرهاب والعدوان في كل أرجاء الأرض

-  أبو مرزوق: حماس لن تتخلى عن ثوابتها وأولويات حكومة الوحدة كسر الحصار

- عارف: الخطر الحقيقي على الشعوب العربية هم حكامنا الذين يجب مواجهتهم

- صباحي: المقاومة والديمقراطية قضبان لقطار الحرية وتحية لأبناء الإخوان المعتقلين

- المسيري: العربدة الأمريكية هدفها السيطرة على مقدرات الشعوب

- البلتاجي: نواب الإخوان والمستقلين والمعارضة نجحوا في تحقيق وحدة الشعب

 

تقرير - حسونة حماد

تحت شعار من أجل بناء تحالف عالمي للمقاومة انطلقت مساء الخميس 29/3/2007م من مقر نقابة الصحفيين المصريين فعاليات مؤتمر القاهرة الدولي الخامس ومنتدى القاهرة الاجتماعي الثالث الذي تنظمه الحملة الدولية لمواجهة الاحتلال الأمريكي والصهيوني، وسط حضور إعلامي مكثف ومشاركة العديد من رموز مختلف التيارات السياسية والفكرية المناهضة للإمبريالية والصهيونية من أكثر من 17 دولةً عربيةً وإسلاميةً وأوروبيةً منها مصر وفلسطين ولبنان والعراق وإيران وكوريا وفنزويلا ... إلخ.

 الصورة غير متاحة

الأستاذ عاكف والدكتور محمود عزت ومسعود السبحي يتقدمون الحضور

 

وقد حرص على الحضور والمشاركة فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف، والدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة، ومسعود السبحي سكرتير المرشد العام، ولفيف من أعضاء الجماعة وقياداتها وأعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وكتلتا المستقلين والمعارضة بمجلس الشعب، والدكتور عبد الوهاب المسيري المنسق العام لحركة كفاية، وجلال عارف نقيب الصحفيين، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني على رأسهم الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس (بالإنابة) وكذلك الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس وجمع غفير من رموز المقاومة على مستوى العالم.

 

وقبيل بداية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر نظَّم عددٌ من طلاب وطالبات كلية الطب بجامعة الأزهر وقفةً احتجاجيةً صامتة وهم يرتدون البالطو الأبيض؛ احتجاجًا على إحالة عدد من أساتذتهم إلى المحاكمات العسكرية، ورفعوا لافتات تدين هذا التصرف البشع من قِبَل السلطات المصرية وتطالب بالإفراج الفوري عنهم.

 الصورة غير متاحة

شعار تبناه المؤتمر

 

كما نظم أيضًا عدد من الأطفال من أبناء وأحفاد المعتقلين بجماعة الإخوان المسلمين والمحال منهم عدد كبير إلى المحاكمات العسكرية وقفةً صامتةً داخل القاعة الرئيسية للمؤتمر وهم يرتدون تشيرتات بيضاء عليها صور آبائهم كُتب عليها عبارات مختلفة منها: "اشتقت إليك يا أبي، وأفرجوا عن أبي، ولماذا اعتقلوك يا أبي"، ورفعوا لافتات باللغتين العربية والإنجليزية تطالب بالإفراج عن كل المعتقلين؛ الأمر الذي أدى إلى استقطاب العديد من وسائل الإعلام وكاميرات التصوير الفيديو والفوتغرافي لهم.

 

وكان لطلاب وطالبات جماعة الإخوان المسلمين نشاطٌ ملحوظٌ في استقبال الضيوف وتنظيم الدخول والخروج لقاعة المؤتمر، وقاموا بتوزيع بعض الكتيبات والمطويات التي تحمل فكر الجماعة وموقفها من بعض القضايا المعاصرة، وكشف وفضح الأساليب التي تتعرض لها الجماعة حاليًا من جانب السلطات المصرية، ولم يقتصر ذلك على طلاب الإخوان فقط، بل قام أيضًا عدد من أعضاء التيارات والاتجاهات السياسية الأخرى بتوزيع مطويات وكتيبات تحمل فكرهم.

 

 الصورة غير متاحة

طلاب د. عصام عبد المحسن يطالبون بإطلاق سراحه

وفي بداية الجلسة الافتتاحية وقف المشاركون دقيقةً حدادًا على روح شهداء المقاومة في جميع أنحاء العالم بعدها شن محمد سامي منسق المؤتمر في كلمته الافتتاحية هجومًا حادًا على الأنظمة العربية الحاكمة التي اتهمها بالعمالة والموالاة لكلٍّ من أمريكا والكيان الصهيوني، مؤكدًا أن الجهاد الأكبر ليس فقط في هزيمة المشروع الصهوأمريكي وإنما في إزالة الحكومات والأنظمة العربية الفاسدة المحمية منه والعاملة له، مشيرًا إلى أن هناك تلازمًا عضويًّا بين هزيمة هذا المشروع وإزالة هذه الأنظمة التي باتت لحظات انهيارها محدودة -على حدِّ تعبيره-.

 

شهادة وفاة

 الصورة غير متاحة

جلال عارف

وأبدى جلال عارف نقيب الصحفيين في كلمته ترحيبه بالمؤتمر والذي وصفه بأنه نقلة حضارية على طريق المقاومة تنتقل بها من حيز القول إلى ميدان العمل على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن العام الماضي شهد الاختبارات الحقيقية للمقاومة والعديد من الإنجازات في نفس الوقت، وهو ما يؤكد أن هذه الأمة لن تموت أبدًا، وأنها قادرة على أن تفعل المعجزات حين تُهيأ لها الظروف الممكنة والإرادة القوية والطريق القويم.

 

واعتبر أن هذا العام كُتبت فيه شهادة الوفاة للمشروع الأمريكي ليس فقط في العراق ولكن في المنطقة كلها سواء في فلسطين أو لبنان أو السودان؛ حيث صمد الشعب العربي صمودًا معجزًا أمام بطش العدو وأمام الإصرار الأمريكي على حرب تجويع المنطقة، مضيفًا: "رغم كل ما فعلوه بنا استرد الشعب العربي كله رؤيته الثاقبة بأنه لا حاضر ولا مستقبل إلا تحت مظلة العروبة".

 

وأكد عارف أن الشعوب العربية لا تواجه العدو الخارجي فقط بل تواجه أيضًا نخبة تسيطر على العديد من مراكز النفوذ السياسي والاقتصادي والاجتماعي، نخبة لا تعرف معنى الوطن، نخبة تريد أن تقود باعتبارها وكيلاً عن مصالح أجنبية مضادة لمصالحنا، إنها نخبة مركز القرار في معظم الأقطار العربية، قائلاً إن هذا هو الخطر الحقيقي الذي يجب مواجهته أولاً.

 

الشيطان بوش

 الصورة غير متاحة

المرشد العام يلقي كلمته في المؤتمر

وفي كلمته أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن انشغال المعارضة المصرية بكل أطيافها السياسية في كفاحها الداخلي لن يمنعها من التصدي للعدوان الأمريكي والصهيوني الغاشم على أهل فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان.

 

وقال: إننا ندرك جيدًا أن حصولنا في بلادنا على حريتنا وكرامتنا وحقوقنا الإنسانية هو شرط لفعالية تصدينا لهذا العدوان المتواصل، وأن مشاركة هؤلاء الأحرار من كل بلاد العالم في حملتنا الدولية ضد العدوان لهو دليل على إمكانية اللقاء المشترك بين كل البشرية من أجل أهداف نبيلة وأنشطة مشروعة لبناء عالم جديد ضد هذا التحالف الشيطاني الذي يقوده الرئيس الأمريكي جورج بوش ويزعم به محاربة الإرهاب.

 

موضحًا أن هذا الشيطان بوش وحلفاءه هم الذين يزرعون الإرهاب والعدوان في كل الأرض الآن ويرسل الشباب الأمريكي ليموت بالآلاف في سبيل مصلحة المجمع الصناعي العسكري والنخبة الرأسمالية التي تتاجر في النفط والسلاح والدواء على حساب فقراء أمريكا وفقراء العالم أجمع.

 

وطالب القادة العرب بضرورة رفع الحصار الفوري عن الشعب الفلسطيني من جانب الحكومات العربية؛ تنفيذًا لقرار سابق من الجامعة العربية، وتأكيدًا لوحدة العرب في مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وطالبهم أيضًا برفع الحصار عن الشعوب حتى تستطيع أن تؤدي دورها وتمتع بحريتها وتتخذ قراراتها المصيرية، مؤكدًا أنه يجب علينا أن نعتمد على أنفسنا لبناء نظامنا السياسي بأيدينا وأنَّ مَن يتوهم أن الإدارة الأمريكية تعمل على نشر الحرية والديمقراطية فعليه أن يفيق من وهمه.

 

المقاومة والديمقراطية

 الصورة غير متاحة

حمدين صباحي

من جانبه أكد حمدين صباحي-عضو مجلس الشعب المصري ووكيل مؤسسي حزب الكرامة تحت التأسيس- أن المقاومة والديمقراطية قضبان لا يمضي قطار الحرية إلا بهما لأنها متلازمان مع بعضهما، موضحًا أن المقاومة لا يمكن أن تقوم بدورها بدون رؤية سياسية وشعبية. 

 

واستبعد صباحي أن يخرج حكام وملوك وسلاطين العرب من قمة الرياض بكلمة واحدة تذكر المقاومة أو الرأسمالية أو الإمبريالية أو حتى بكلمة تدين فيها سيدهم الأعظم بوش، مؤكدًا أن حديثهم سيقتصر فقط على مصطلحات التفاوض والمبادرة العربية والتي تفرط في حق العودة وتفرط في حرية الشعوب، مشيرًا إلى أن المطلوب من هؤلاء الحكام فقط هو الاصطفاف في خدمة المشروع الصهيوني والأمريكي في المنطقة؛ ولذلك فإنه من المتوقع من هذه القمة المريضة العليلة العاجزة أن تبارك في الخفاء "تحت الترابيزة" المشروع الأمريكي لضرب إيران.

 

وأكد أن المعيار الأساسي في التفرقة بين الأمة العربية والإسلامية لا يكون بين سنة ولا شيعة ولا مسلم ولا مسيحي وإنما التفرقة بين مقاوم وعميل أو تابع للحكام.

 

وحيّا صباحي في ختام حديثه أبناء المعتقلين المحالين للمحاكم العسكرية من الإخوان المسلمين، مستنكرًا أن تدفع البراءة النبيلة لهؤلاء الأطفال ثمن العسف والاستبداد لحكامٍ غلظت وقست قلوبهم.

 

عبثية العالم

 الصورة غير متاحة

د. عبد الوهاب المسيري

وفي كلمته قام الدكتور عبد الوهاب المسيري- منسق حركة كفاية- بسرد لمجموعة من الإحصائيات التي تبين وتكشف الأساس الحقيقي لعملية العربدة العسكرية الأمريكية، ومن هذه الإحصائيات أن عدد الذين يعانون من السمنة على مستوى العالم بليون شخص، في حين أن عدد المتضررين جوعًا 750 مليونًا، وبناءً عليه فإن ما ينفق على الأدوية والأطباء لمحاربة السمنة تكفي لإطعام بقية العالم أجمع وهو ما يبين عبثية العالم، موضحًا أن العالم الغربي عالم استهلاكي وأصبح ينفق الآن على إنتاج الأسلحة أكثر مما ينفق على إنتاج الطعام ويقولون إن هذا هو التقدم!!.

 

وأوضح المسيري أن الولايات المتحدة خلال الـ100 عام الأخيرة استهلكت من الموارد الطبيعية أكثر مما استهلكه العالم كله عبر تاريخه؛ وهو ما يفسر سبب العربدة الأمريكية في كل أنحاء العالم وهي محاولة السيطرة على مقدرات الشعوب ومواردها الطبيعية في هذه البلاد.

 

إعلام الضد

 الصورة غير متاحة

مجدي أحمد حسين

وفيما يتعلق بإعلام المقاومة شن مجدي أحمد حسين - الأمين العام لحزب العمل (المجمد)- هجومًا حادًا على وسائل الإعلام المصرية الحكومية لأنها تخفي الحقائق وتذيع فقط بيانات العدو وليس بيانات المقاومة الحقيقية.

 

وقال: للأسف، إن الحقيقة موجودة في صحافة العدو سواء الأمريكية أو الصهيونية، مطالبًا الحضور بعدم قراءة جرائد الأخبار والأهرام والجمهورية.

 

واستنكر حسين أن يركع الحكام العرب لرئيس الوزراء الصهيوني أولمرت التي لم تتجاوز شعبيته في آخر استطلاع رأي عن 2%، بينما هناك أغنية حديثة صادرة عن مؤسسة الرئاسة المصرية اسمها "بحبك يا أولمرت"، مؤكدًا أن المقاومة في فلسطين ولبنان دمرت الحصانة الصهيونية وأن الكيان الصهيوني يتآكل الآن من الداخل على مختلف المستويات.

 

ولفت حسين النظر إلى أن القنبلة النووية الحقيقية لأمريكا التي ستدمر بها المنطقة-على حد تعبيره- هي شلة الحكام العرب، مؤكدًا أن هؤلاء الحكام هم القاعدة التي تجعل أمريكا قوية وأنه بدون هذه القاعدة ستهزم أمريكا.

 

 الصورة غير متاحة

د. محمد البلتاجي

وعقد الدكتور محمد البلتاجي- الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري- في كلمته مقارنةً بين يوم 26 مارس 2007م في مصر ونفس اليوم في موريتانيا، وقال: إنه في موريتانيا أجرى الانقلابيون العسكريون انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة شارك فيها أكثر من 70% من الشعب الموريتاني، أما في مصر فكان بها انقلاب على الديمقراطية وعلى الحرية والدولة المدنية لصالح فريق معين ومحدد عن طريق تزوير الاستفتاء.

 

وأشار البلتاجي إلى موقف نواب الإخوان والمعارضة والمستقلين في التصدي إلى العديد من القضايا، معتبرًا أنه من النتائج الأساسية لهذا التصدي هو استمرار حالة الكراهية للحلف الصهيوني والأمريكي، وحفاظًا على وحدة الجسد المصري وتصحيحًا لبعض المواقف الرسمية للنظام الحاكم خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخارجية مثل موقفه من قيام حزب الله بأسر جنود صهاينة واعتبار النظام الحاكم أن هذه العملية مغامرة.

 

 الصورة غير متاحة

د. أحمد بحر

وفي كلمته أكد الدكتور أحمد بحر - رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة- أن المقاومة في فلسطين بخير رجالاً ونساء وأطفالاً وشيوخًا، وأن خير دليل على ذلك هو العملية الاستشهادية الأخيرة لفاطمة النجار التي تجازت السبعين من عمرها.

 

وكشف أن العدو الصهيوني الآن في تراجع مستمر؛ حيث بدأ ينكمش ذاتيًا خلف جداره العازل الذي بناه وبعد هزيمته النكراء على يد المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان، وطالب بضرورة العمل على مساعدة المقاومة ضد المحتل الغاشم بكافة السبل والوسائل الممكنة والمتاحة.

 

درس المقاومة

وفي كلمته استعرض الدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- الضغوط التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الآن، موضحًا أن اللسان والقلم يعجزان عن وصف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ورغم ذلك فهو شعب صابر ومجاهد.

 

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني الآن يتعرض لضغوط شديدة تستهدف تركيعه وإنهاء المقاومة وتحقيق شروط الرباعية التي تتمثل في الاعتراف بالكيان الصهيوني والاتفاقيات الموقعة وإنهاء المقاومة، إلا أنه عاد، وأكد أن الشعب الفلسطيني يواجه بكل قوة هذه الضغوط الكبيرة وأنجزت المقاومة الفلسطينية ما لم ينجز في تاريخ الشعب الفلسطيني.

 

وشدد على أن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي للشعب الفلسطيني ولن يتخلى عنها؛ لأنها العنوان الذي اجتمع عليه الشعب الفلسطيني وحكومته.

 

وأشاد أبو مرزوق بكافة الجهود المخلصة التي ساهمت وساعدت في الوصول إلى اتفاق مكة الذي أوقف نزيف الدم الفلسطيني المؤلم، وشكل أول حكومة وحدة وطنية في تاريخ فلسطين، موضحًا أن الاتفاقية وضعت أسسًا للشراكة الفلسطينية وكانت اعترافًا بنتائج الانتخابات الفلسطينية لأول مرة بصورة عملية خاصة من حركة فتح، كما أنها حظيت باعتراف إقليمي بذلك، مؤكدًا أن أول مهام هذه الحكومة كانت ولا زالت هو كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني وتحقيق الثوابت الأساسية له أهمها حق العودة دون الالتفاف حول هذا المصطلح بأي عبارة أو كلمات سياسية أخرى بعيدة عن المطلب الحقيقي لأكثر من 60% من الشعب الفلسطيني، وكذلك حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة.

 

وأشار إلى أنه لأول مرة في تاريخ فلسطين يتوحد الشعب على برنامج واحد ولذلك فإن كل المؤامرات الحالية تستهدف كسر هذه الوحدة وتمزيق أواصر الشعب الفلسطيني، موضحًا أن حماس ستبقى على مبادئها دون تحريف أو تغيير، نافيًا ما تردد مؤخرًا من وجود أي نية في التنازل عن المقاومة مقابل حق العودة.

 

واستكمل العديد من رموز المقاومة والتيارات السياسية المختلفة من مختلف أنحاء العالم حديثهم عن المقاومة وضرورة التمسك بها والعمل علي دعمها بكافة السبل والوسائل، وأجمعوا على أن المقاومة هي الحل لإنقاذ العالم كله من سيطرة القطب الواحد على مقدرات الشعوب في مختلف أنحاء البلاد، وأنه لا سبيل إلى التصدي للمشروع الأمريكي والصهيوني إلا بالمقاومة، وأكدوا جميعًا أن المقاومة أصبحت أكثر قوة وانتشارًا على مستوى العالم وستنجح- إن شاء الله في القريب العاجل- في تحقيق أهدافها.