- د. محمد حبيب: النجاح ممكن بعيدًا عن الضغوط الأمريكية
- عبد الحليم قنديل: القمة العربية مراسم جنائزية مرتفعة التكلفة
- جورج إسحاق: استبداد الأنظمة وراء سرِّيَّة المناقشات
- عمَّار: على القادة العرب ألا يكونوا أصبعًا في يد أمريكا
- وحيد عبد المجيد: البيان الختامي جاهز قبل انعقاد القمة
تحقيق- علاء عيَّاد
تكتسب القمة العربية التي بدأت في المملكة العربية السعودية أهميةً استثنائيةً؛ حيث إنها تُعقَد في فترة بالغة الحساسية للشارع العربي، الذي ينتظر من قادته تحرُّكًا ملموسًا وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والنداءات، وألا يكون الهدف من القمة هو مجرد الانعقاد، خاصةً أن الأحداث التي يمر بها الشارع العربي عديدة، وغاب عنها حتى مجرد الحد الأدنى من التضامن، سواءٌ ما يحدث في العراق، أو ما جرى مع الشعب الفلسطيني ومقاطعة حكومته المنتخَبة، وتفجير الأزمة في لبنان، وتصاعد مشكلة السودان، واحتلال الصومال.. كل هذا حدث ولم تحرِّك الأنظمة العربية ساكنًا، واستمرت في إعطاء أنصاف الإجابات!!
في ظل هذه الظروف وفي هذه الأجواء يأتي انعقاد مؤتمر القمة العربية التاسعة عشرة بالرياض وسط ترقُّب وانتظار لما ستُسفر عنه هذه القمة، والخوف كل الخوف من أن تخرج القمة بما خرجت به أسلافُها.
وتتمحور أجندة القمة حول 18 بندًا سياسيًّا، بالإضافة إلى مجموعة من البنود المُتعلِّقة بقضايا البيئة والتعاون الإقليمي العربي في مجال التعليم، وكذلك سُبُل تفعيل التعاون العربي مع العالم الخارجي وخاصةً الدوائر الآسيوية والإفريقيَّة، بجانب العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والأمريكتين.
وتحتل مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها قمة بيروت الدورية الثانية التي عُقدت في العام 2002م قمةَ أجندة العمل العربي المشترك في هذه القمة، إضافةً إلى الملفّ العراقي بطبيعة الحال، ومع التساؤل حول طبيعة الأجندة ومدى الفاعلية أجرى (إخوان أون لاين) هذا التحقيق مع عدد من السياسيين والخبراء:
د. محمد حبيب
في البداية يؤكد الدكتور محمد السيد حبيب- النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- أنه يجب أن يكون لدى الملوك والرؤساء والحكام الثقة في أنهم قادرون على أن يحقِّقوا المكانةَ التي تطمح إليها الشعوب، ويعملوا على إيجاد فرص التكامل بين كافة الدول العربية في كافة المجالات والميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويضيف الدكتور حبيب أنه لا بد أن تكون مدى القدرة والإمكانية في نظر القضايا المختلفة باستراتيجية عربية واحدة، بعيدة عن الضغوط والإملاءات الأمريكية، ويكون الهدف هو العمل على مصلحة الشعوب وإعطائها حريتها وحقوقها؛ حتى تستطيع أن تساهم في قضايا التنمية المختلفة.
ومن حيث المبدأ يؤكد د. حبيب أنه لا يجب أن نجعل من تغيُّر مكان عقد القمة قضيةً نُثير حولها الجدل، بل يجب أن يكون هناك إصرارٌ وعزمٌ لانعقاد القمة، فوحدة الدول العربية هي العاصم من كل القواصم التي نتعرَّض لها، بل هي الأساس والصخرة التي يمكن أن تتحطَّم عليها كل التحديات التي تواجهها أمتنا.
قمة الموتى