غزة- إخوان أون لاين

استُشهد 3 فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال تنفيذهم عمليات المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، فقد ذكرت الأنباء أن عنصرَين من عناصر مجموعات فرسان الليل التابعة لكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) قد استُشهدا في مدينة نابلس فجر اليوم الثلاثاء 27/3/2007م خلال اشتباكاتٍ بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال الصهيوني.

 

وأفاد شهود عيان أن قوةً كبيرةً من الاحتلال الصهيوني اقتحمت البلدة القديمة من المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية؛ حيث وقع تبادلٌ لإطلاق النار بين المقاومة والاحتلال؛ مما أسفر عن سقوط الشهيدَين علاء زياد الغليظ ومهنَّد مريش، وتشير الأنباء إلى أن قوات الاحتلال أعاقت وصول سيارات الإسعاف فبقي عنصرا المقاومة ينزفان لمدة ساعة ونصف الساعة دون إغاثة حتى استُشهدا!!

 

وبذلك يرتفع عدد الشهداء في نابلس خلال الاجتياحات الصهيونية التي استهدفت المدينة خلال الأسابيع الماضية إلى 4 شهداء، وقد شهدت تلك الاعتداءاتُ أيضًا اعتقالَ العشرات من المواطنين، وشهدت أيضًا استخدام الصهاينة الأطفال الفلسطينيين كدروعٍ بشريةٍ لإجبار المواطنين على تسليم أنفسهم لقوات الاحتلال.

 

وفي قطاع غزة أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) أمس عن استشهاد حسن محمد يوسف معروف "أبو علي" أحد القادة الميدانيين للكتائب في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة خلال إحدى عمليات المقاومة، وذكرت الكتائب في بيانٍ لها أن الشهيد "ارتقى إلى العُلا أثناء تأديته واجبَه الجهاديَّ والوطنيَّ، بعد مشوارٍ جهاديٍّ مشرِّف قَضَاه شهيدُنا جهادًا ورباطًا وتضحيةً في سبيل الله".

 

إلى ذلك استمرت الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة؛ حيث قامت قواتُ الاحتلال المتمركزة على حدود قطاع غزة قرب معبر المنطار بفتح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه شاحنة فلسطينية وقصف الشاحنة بقذيفة مدفعية؛ مما أدى إلى تدمير الشاحنة بصورة كاملة، لكنَّ شهود العيان أكدوا عدمَ وقوع أية إصاباتٍ بشريةٍ جرَّاء العدوان الصهيوني.

 

ورغم ذلك فقد استمر ردُّ المقاومة على الانتهاكات الصهيونية؛ حيث أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) عن إطلاق صاروخَين من نوع "ناصر 2" على "كيبوتس نيريم" شرق خان يونس أمس، وقال البيان إن العملية تأتي "استجابةً لصرخات يُسرا ربايعة، التي أطلق جنود الاحتلال كلابَهم عليها لتنهشها، وردًّا على الاعتداءات الصهيونية على أبناء الشعب الفلسطيني".

 

رايس من جديد

وبينما تستمر الاعتداءاتُ الصهيونيةُ على الفلسطينيين واصلت وزيرةُ الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس محاولاتِها دفعَ عملية التسوية في الشرق الأوسط، وأشارت رايس- في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء في القدس المحتلة- إلى ضرورة "أن يمدَّ العرب يدَهم" إلى الكيان الصهيوني لكي يطمئنَّ الكيان على وضعه في المنطقة وينسحبَ من الأراضي العربية المحتلة، فيما يُعتبر دعوةً من رايس للقادة العرب إلى الاعتراف بالكيان قبل انسحابه من الأراضي المحتلة، ويتناقض ذلك مع نفي رايس في السابق أنها لم تطلب تعديل المبادرة العربية للسلام؛ نظرًا لأن المبادرة تنص على ضرورة الانسحاب قبل الاعتراف، وهو عكس ما تطلبه رايس!!

 

وواصلت رايس مطالبتها الضمنية للعرب بالاعتراف بالكيان عندما دعت إلى ما سمَّتها "مصالحةً عربيةً إسرائيليةً"؛ بهدف دعم عملية التسوية بين الفلسطينيين والصهاينة!!

 

 الصورة غير متاحة

 أولمرت وعباس

وقالت رايس في المؤتمر الصحفي: إن اجت