غزة، الضفة الغربية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أعربت الحكومة البرازيلية عن دعمها لحكومة الوحدة الفلسطينية في خطوة جديدة لضرب الحصار السياسي والمالي المفروض على الحكومة الفلسطينية بعد أن اتخذت العديد من الدول الأوروبية إجراءاتٍ مماثلةً.

 

وأكدت الحكومة البرازيلية- في رسالة سلمها ممثل البرازيل في الأراضي الفلسطينية لرئيس الحكومة إسماعيل هنية- إلى أنها "واثقة من أن هذه الحكومة، والتي جاءت نتيجةً للحوار الداخلي بين القوى الفلسطينية، ستساهم في تخفيف الاحتقان والصراع الداخلي وستسهل علاقات السلطة الوطنية مع المجتمع الدولي وستشجع على استئناف المفاوضات السياسية"، وأعربت الحكومة في الرسالة عن دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

 

 إسماعيل هنية

 

وتأتي هذه الرسالة بعدما التقى عدد من مسئولي الدول الأوروبية مع أعضاء من الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ورام الله إلى جانب لقاء نائب وزير الخارجية النرويجي ريموند يوهانسن مع رئيس الحكومة إسماعيل هنية في قطاع غزة قبل أيام، وهو الموقف الذي كانت النرويج قد سبقته بالإعلان عن رفعها الحصار عن الحكومة الفلسطينية واستئنافها العلاقات الدبلوماسية معها.

 

اعتداء صهيوني والمقاومة ترد

وفي هذه الأثناء استمر العدوان الصهيوني على الفلسطينيين بكل أشكاله، حيث أشارت الأنباء الواردة من قطاع غزة اليوم السبت 24/3/2007م، إلى أن قوات الاحتلال الصهيونية أطلقت النار على حشد من المواطنين قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة؛ مما أسفر عن إصابة المواطن محمد أبو وردة البالغ من العمر 22 عامًا، وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن المواطن قد وصل إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان، وهو مصاب برصاصةٍ في قدمه، وأوضحت المصادر أن إصابته متوسطة.

 

ويأتي ذلك الاعتداء في إطار التحركات العسكرية الصهيونية غير الاعتيادية التي تتم في المناطق القريبة من شمال قطاع غزة؛ حيث أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن عشرات من آليات الاحتلال قد تجمعت في المناطق الشرقية من منطقة جباليا وتحديدًا محيط مقبرة الشهداء الشرقية وقبالة منطقة حمدون، وقد قام جنود الاحتلال بإطلاق النار من هذه الآليات على المواطنين في المناطق الشمالية من بلدتي جباليا وبيت حانون في ساعةٍ متأخرةٍ من الليلة الماضية.

 

العدو الصهيوني يقتحم مخيم جنين

 

وفي إطار الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية، اقتحمت مجموعة من الآليات العسكرية الصهيونية مخيم جنين في الساعة الواحدة من فجر اليوم وسط إطلاق نار عشوائي وكثيف من جانب الجنود الصهاينة تجاه منازل المواطنين، وقد وقعت اشتباكات بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال دون أن تُسفر عن إصابات أو اعتقالات، وتأتي هذه العملية في أعقاب اعتقال الصهاينة لأمجد أبو عيطة من المدينة أمس قرب حاجز علار؛ حيث تم نقله إلى جهةٍ مجهولةٍ من أجل استجوابه.

 

وقد أعقب ذلك التوغل، قيام قوات الاحتلال بنصب العديد من الحواجز العسكرية في محيط قرية مثلث الشهداء وقباطية ومسلية وجبع جنوبي جنين، فيما نصبت حاجزًا آخر عند مدخل قرية رمانة غربي المدينة، وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية يقومون بتوقيف السيارات والقيام بعمليات تفتيش للمواطنين؛ مما أدى إلى تكدسهم على المعابر وتعطيل حركة السير فيها.