الضفة، غزة، عواصم - وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية اليوم الجمعة عن قصفها موقع كيسوفيم العسكري الصهيوني الواقع شرق بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة بصاروخين من نوع "ناصر 3" مساء أمس.

 

وأكدت الألوية في بيانها أن الصاروخين أصابا هدفهما مشيرة إلى أن العملية تأتي "رداً على الاعتداءات الصهيونية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية، وتمسكاً بدرب الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية من بحرها إلى نهرها".

 

وفي الضفة الغربية استمرت الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين حيث أشارت مصادر فلسطينية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم مدينة قلقيلية شمال الضفة واعتقلت 5 فلسطينيين 4 منهم في قضاء عزون والخامس في بلدة جيوس.

 

وتأتي عملية الاعتقال ضمن حملات الاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال في مدن الضفة الغربية بصورة دورية والتي أسفرت خلال الأسابيع الماضية عن اعتقال عشرات من الفلسطينيين بخاصة في مدينة نابلس إلى جانب استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بسبب الإجتياحات الصهيونية لمدن الضفة لتنفيذ حملات الاعتقال أو التصفية ضد عناصر المقاومة.

 

ومن أبرز مآسي الضفة الغربية التي صنعها الاحتلال الصهيوني هي تحولي قرية بيت ليد إلى ساحة تدريب لجيش الاحتلال من أجل الانطلاق إلى تنفيذ الاعتداءات في الضفة الغربية، ويعيش نحو 6200 شخص في بيت ليد الواقعة على الطريق بين مدينتي طولكرم ونابلس في وسط الضفة الغربية المحتلة.

 

مخاطر تتهدد الأقصى

 الصورة غير متاحة

 الشيخ تيسير التميمي دعا مرارًا للتصدي للحفريات الصهيونية بالأقصى

وفي إطار متعلق بالانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، دعا الشيخ تسير التميمي - قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي - المجتمعَ الدولي إلى العمل والتدخل الفوري من أجل وقف الحفريات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى، محذّراً من أن هذه الحفريات تهدد المسجد بالانهيار.

 

وأضاف - في كلمة ألقاها في اجتماع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الإيطالية روما - أن المسجد الأقصى "أصبح معلقاً في الهواء"، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني قامت بإزالة الطريق التاريخي المؤدي إلى باب المغاربة، أحد البوابات التاريخية للمسجد الأقصى، رغم أن منظمة اليونسكو حذرت من أن التراث العالمي في مدينة القدس مهدد من جانب الاحتلال الصهيوني إلا أن الاحتلال استمر في انتهاكاته.

 

كما وجه التميمي اتهامات للسلطات الصهيونية بارتكاب "مذبحة حضارية في مدينة القدس مدينة الحضارات" من خلال عزل المدينة عن المحيط الفلسطيني ومنع المسلمين والمسيحيين من الوصول إليها والصلاة فيها بالإضافة إلى الإخلال المنظم بالوضع الديمغرافي في المدينة عن طريق "فرض الضرائب العالية ومصادرة البيوت والأراضي وانتشار البؤر الاستعمارية من جميع الجهات".

 

وتأتي هذه التحذيرات فيما تستمر الحفريات الصهيونية ضد المسجد الأقصى حيث تواصل الجرافات الصهيونية عمليات الهدم في جسر باب المغاربة التاريخي المؤدي إلى حائط البراق القريب من المسجد الأقصى بدعوى البحث عن آثار صهيونية مزعومة إلا أن البحث لم يؤد إلا إلى العثور على آثار إسلامية وهو الكشف الذي أخفته السلطات الصهيونية قبل أن يتم الإعلان عنه من جانب بعض المشاركين في الحفريات.

 

ويأتي استمرار الاحتلال في حف