حذّر مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) من أن نقص الوقود وإغلاق الطرق يسهمان في إبطاء الاستجابة الإنسانية بشكل كبير في قطاع غزة.
وبيّن المكتب، في تقريره اليومي، أنه برغم استئناف شحنات الوقود، ما تزال قيود الوصول المستمرة والازدحام والفجوات في التخزين تؤدي إلى زيادة التكاليف وتأخير إيصال المساعدات.
ولفت إلى أن شركاء الأمم المتحدة تمكنوا من استئناف توزيع حصص الغذاء الشهرية لأول مرة منذ أكتوبر 2023، ليستفيد منها نحو 100 ألف شخص.
وأفاد بأنه منذ وقف إطلاق النار جرى إعادة تفعيل 35 نقطة خدمات صحية، إلى جانب إنشاء 25 نقطة جديدة، من بينها 12 مركز رعاية صحية أولية، تركز معظمها في شمال قطاع غزة.
كما جرى توسيع مساحات التعلم المؤقتة لتصل إلى 424 موقعًا، بما في ذلك مساحتان افتُتحتا بين 3 و4 يناير الجاري.
ويأتي ذلك في ظل القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على إدخال الوقود، والتي انعكست بشكل خطير على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة، الذي يعاني أساسًا من أوضاع إنسانية كارثية.
وأدى نقص الوقود أو نفاده في فترات متكررة إلى اضطرار عدد من المستشفيات والمرافق الصحية في القطاع إلى تقليص خدماتها أو وقف العمل كليًا، ما شكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المرضى والجرحى.